كشفت نساء نازحات من مدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان عن شهادات مؤلمة تُجسّد حجم الانتهاكات التي تعرضن لها خلال موجات النزوح القسري، حيث تحدثن عن اعتداءات جسدية وانتهاكات جسيمة رافقت حالة الفوضى وانفلات الأمن في المنطقة.
وأكدت بعض الناجيات أنهن تعرضن للعنف أثناء محاولتهن الفرار بحثاً عن الأمان، في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة، وسط غياب الحماية وتدهور الخدمات الصحية والإنسانية. وأشارت الشهادات إلى أن هذه الانتهاكات تركت آثاراً نفسية وجسدية عميقة، في وقت يواجه فيه الضحايا صعوبة في الحصول على الدعم والعلاج.
وتسلط هذه الشهادات الضوء على حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، لا سيما النساء والأطفال، في مناطق النزاع، ما يعيد إلى الواجهة المطالبات بفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتكثيف الجهود الدولية لحماية المدنيين وتقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين.
Share this content:




