قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن رضيعا فلسطينيا عمره 7 أيام توفى بسبب البرد القارس في دير البلح وسط قطاع غزة.
من جانبه الدفاع المدني في غزة، إن المنخفض الجوي خلف أضرارا جسيمة في أوضاع الإيواء المؤقت وآلاف الخيام تضررت بشكل كامل، مشيرا إلى أن كل منخفض جوي يتحول لكارثة إنسانية في ظل منع إدخال مواد البناء وتعطيل إعادة الإعمار.
هذا وقالت بلدية غزة إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تعقيدًا متزايدًا نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، في ظل نقص حاد في الإمكانيات والموارد المتاحة للتعامل مع تداعياته.
وأوضحت البلدية أن محدودية الإمكانيات تسهم بشكل مباشر في تفاقم معاناة النازحين والسكان، لا سيما مع الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية، والذي يعيق تصريف مياه الأمطار ويزيد من حدة الأزمة.
وأضافت أن تجمع مياه الأمطار وامتزاجها بالمياه العادمة أدى إلى انتشار الأمراض، ما يشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا على السكان، خاصة في مراكز الإيواء والمناطق المكتظة.




