القرن التكنولوجي هو القرن الحدي والعشرين في حين أصبحت التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وجهان لعمله واحده لذا نري السباق العالمي بين الدول والشركات والافراد على التقنيات الحديثة المعززة في الذكاء الاصطناعي مما تطلب الي الانتقال من المهارات التقليدية التي تعتمد على العنصر البشري الي مهارات الذكاء الاصطناعي وهي دمج الذكاء البشري مع قدرات الاله مع تمكين العنصر البشري.
قالت الدكتورة هنادي مبارك المباركي مستشارة التنويع الاقتصادي والابتكار ومؤسس شركة ایکوسیستم للاستشارات الإدارية والاقتصادية ان المهارات الذكاء الاصطناعي تنقسم الي أربع مهارات
أولاً: الموظف العصري يتطلب اليوم من الموظفين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهام اليومية بكفاءة عالية ووقت بسيط مما يؤدي الي زيادة الإنتاجية في العمل.
ثانياً: تطوير المهارات الأربع المعززة في الذكاء الاصطناعي هو استخدام المساعد الذكي الأربعة أمور 1) التقييم والتحقق من مخرجات الذكاء الاصطناعي 2) هندسة الأوامر وهي صياغة التعليمات لتوجيه برمجة مخرجات الذكاء الاصطناعي (3) العمل بين الانسان والاله وتفويض المهام اليومية المتكررة للألة وتركيز الانسان على الاستراتيجيات والقرارات المهمه (4) الابتكار المشترك وهو طلب الأفكار الجديدة من الذكاء الاصطناعي في دقيقه واحده ويقوم الانسان باختيار ما هو مناسب لإستراتيجيه عمله او دمج مجموعه من الأفكار لخلق نموذج مبتكر
ثالثاً: البوصلة الأخلاقية تعبر اخلاق البشر صمام الأمان على اخلاقيات الذكاء الاصطناعي لذا لابد من تعلم على مخرجات نماذج الذكاء الاصطناعي وتقيم جودة البيانات المنتجة من الذكاء الاصطناعي والمحافظة على خصوصية البيانات والملكية الفكرية في حين أن الاله تعطى النتيجة، ولكن الانسان هو من يتحكم في جودة النتيجة النهائية تبعا لتحيز بعض الخوارزميات للبيانات المفتوحة.
رابعاً المهارات البشرية أن الميزة التنافسية في القرن الحادى والعشرين هو المهارات الإنسانية مثل الذكاء العاطفي وكذلك حكمة البشر في اتخاذ القرارات الاستراتيجية والمرونة الذهنية لاستخدام الأدوات واستراتيجيات المبتكرة




