واصلت شركة عسل معجزة الشفاء المتخصصة في إنتاج وتوزيع منتجات النحل ترسيخ مكانتها الريادية عالميًا، بعد أن حققت أرقامًا قياسية جديدة في مجال تربية النحل لعامين متتاليين 2024 و2025، عبر ابتكار أكبر برواز نحل في العالم بطول غير مسبوق يبلغ مترين كاملين، وبقدرة استيعابية تصل إلى 25 كيلوغرامًا من عسل النحل الطبيعي.
ويأتي هذا الإنجاز الاستثنائي تحت شعار:
«عام 2025 مع 25 كيلو عسل»، ليكون البرواز الجديد أطول وأضخم من البرواز القياسي السابق الذي كانت الشركة قد عرضته مطلع العام الجاري أمام الزوار والمهتمين في العاصمة مول بمدينة الكويت، في حدث لاقى اهتمامًا واسعًا من المختصين والجمهور.
وفي هذا السياق، صرّح خبير إنتاج العسل وتربية النحل محمد قاسم المجددي قائلاً:
«نجحنا في إنتاج هذا البرواز العملاق بمواصفات تتجاوز المعايير العالمية المتعارف عليها، وذلك بعد اختيار دقيق للغاية لخلايا النحل القادرة على تحمّل هذا الحجم الاستثنائي من الإنتاج».
وأوضح المجددي أن تنفيذ هذا العمل الضخم تم وسط أشجار السدر في مزارع الوفرة، حيث استغرقت مراحل الإعداد والتنفيذ نحو ثلاثة أشهر متواصلة، بذلت خلالها كوادر “معجزة الشفاء” جهودًا مكثفة لضمان أدق التفاصيل الفنية والإنتاجية، بما يحقق التوازن الحيوي للنحل ويحافظ على جودة العسل وسلامة الخلايا.
وأضاف:
«نحرص في معجزة الشفاء دائمًا على ابتكار كل ما هو جديد ومفيد للمستهلكين في مجال الأعسال ومنتجات النحل، انطلاقًا من رؤيتنا في تحقيق أعلى مواصفات الجودة الإنتاجية العالمية، وبما يتماشى مع متطلبات الأسواق الحديثة ويدعم منظومة الأمن الغذائي».
ورداً على تساؤلات حول أسباب عدم زيادة طول البرواز إلى خمسة أمتار أو أكثر، أكد المجددي أن هذا الحجم يُعد الحد الأقصى الممكن علميًا وعمليًا، موضحًا أن البيوت الشمعية السداسية التي تبنيها طائفة النحل لا تتحمل كميات عسل تفوق هذا الحد دون التأثير على تماسكها ووظائفها الحيوية.
وأشار إلى أن الشمع المستخدم في تركيب البرواز تم اختياره بعناية فائقة، وفق مواصفات دقيقة تضمن سلامة الخلية والعناية المثلى بالبرواز، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تم تنفيذه بالكامل بأيدي نحالي “معجزة الشفاء” وبخبرات تراكمية طويلة في هذا المجال.
واختتم المجددي حديثه بالإشارة إلى أن العمل جارٍ حاليًا لتسجيل هذا الإنجاز رسميًا ضمن موسوعة الأرقام القياسية العالمية، ليُضاف إلى سجل إنجازات عربية مشرّفة في قطاع تربية النحل وإنتاج العسل، ويُثبت أن الابتكار المحلي قادر على المنافسة عالميًا عندما يقترن بالعلم والخبرة والرؤية.




