على الرغم من الاعتقاد الشائع أن حصوات الكلى تنتج عن قلة شرب الماء، إلا أن هذا ليس صحيحًا دائمًا. فقد أوضح الدكتور أرجون سابهاروال، أخصائي أمراض الكلى، في فيديو على إنستجرام أن تكوّن الحصوات يحدث نتيجة عوامل أيضية وغذائية ووراثية وطبية، وفق تقرير موقع تايمز أوف انديا.
وأشار الطبيب إلى أن قلة شرب الماء تزيد فقط من تركيز البول، ما يرفع خطر تكون الحصوات، لكن الحصوات المتكررة تحتاج دائمًا إلى تقييم أيضي كامل واختبار البول لمدة 24 ساعة لتحديد السبب الحقيقي ومعالجته، وليس الاكتفاء بزيادة كمية الماء.
الأسباب الأكثر شيوعًا وراء حصوات الكلى
- ارتفاع الكالسيوم في البول (فرط كالسيوم البول)
يصيب 30–60% من المصابين، ويؤدي إلى تكوّن بلورات أكسالات أو فوسفات الكالسيوم، حتى مع شرب كميات كافية من الماء. يمكن تقليل إفراز الكالسيوم باستخدام أدوية مثل الثيازيدات. - ارتفاع الأوكسالات
تأتي من أطعمة مثل السبانخ، المكسرات، الشوكولاتة، أو الإفراط في فيتامين سي. مشاكل الأمعاء مثل نقص بكتيريا Oxalobacter formigenes تزيد الامتصاص. لتقليل المخاطر: قلّل الأطعمة الغنية بالأوكسالات وتناول وجبات غنية بالكالسيوم لربطه بالأمعاء. - انخفاض سترات البول
السترات تعمل كحاجز طبيعي لارتباط الكالسيوم ورفع حموضة البول. نقصها، الناتج عن الإسهال المزمن أو ارتفاع البروتين الحيواني أو نقص البوتاسيوم، يزيد سرعة نمو حصوات الكالسيوم. - ارتفاع حمض اليوريك
مرتبط باللحوم الحمراء، المأكولات البحرية، والنقرس. يزيد الحمض من حموضة البول ويكوّن حصوات حمضية أو أكسالات الكالسيوم. للوقاية: قلّل اللحوم وأضف الخضراوات لتحقيق التوازن. - الإفراط في الملح والبروتين الحيواني
تناول أكثر من 6 جرامات ملح يوميًا يزيد من تسريب الكالسيوم إلى البول. لتقليل الخطر: تناول الكالسيوم مع الوجبات وقلل الصوديوم لأقل من 2300 ملج يوميًا. - العوامل الطبية والجينية وبعض الأدوية
السمنة، السكري، النقرس، مشاكل الغدة الدرقية، التهابات المسالك البولية، والتاريخ العائلي تزيد احتمالية تكوّن الحصوات. بعض الأدوية مثل مدرات البول والتوبيرامات ومضادات الحموضة المحتوية على الكالسيوم قد تسهم أيضًا في ذلك.
الأعراض التي تستدعي الانتباه
- ألم حاد في الظهر أو أحد الجانبين.
- ظهور دم في البول.
- الغثيان أو القيء بسبب انسداد مجرى البول.




