لم يعد التعليم في غزة مجرّد حق ضائع، بل أصبح رمزًا لفقدان المستقبل نفسه، فمع تدمير أو تضرر نحو 97% من المدارس، يعيش أكثر من 600 ألف طفل فلسطيني عامهم الثالث بلا تعليم رسمي، محرومين من الفصل والكتاب والسبورة، ومن الأمل أيضًا.
تحت القصف والحصار، تحوّلت المدارس إلى أنقاض، والمقاعد إلى رماد، فيما يبقى الأطفال والمعلمون أسرى واقعٍ يُطفئ أحلامهم يومًا بعد يوم.




