طالب أهالي ضحايا ومفقودي فيضانات درنة في ليبيا بالكشف عن عدد الضحايا الحقيقي وتعويض المتضررين بشكل عاد، وذلك بعد مرور عامين على كارثة لا تزال تبعاتها الإنسانية والقانونية مستمرة.
وقال المراجع القزيري، رئيس جمعية شهداء ومفقودي ومتضرري فيضان درنة ومقرها طرابلس، في تصريح خاص لـ RT، إنّ “مئات العائلات لا تزال نازحة حتى الآن ولم تتمكن من العودة إلى منازلها”، مؤكدا أنّ ما قدمته المؤسسات الرسمية “لم يتجاوز وعودا ببدل إيجار لا يتناسب مع حجم الخسائر”.




