شهد القطب الشمالى فى سبتمبر 2025 تراجعا ملحوظا فى مساحة الجليد البحرى، حيث وصل الحد الأدنى السنوى إلى 4.60 مليون كيلو مربع، ليحتل المرتبة العاشرة ضمن أدنى المساحات المسجلة منذ بدء المراقبة بالاقمار الصناعية عام 1981، وهذا الرقم يعادل المستويات الدنيا المسجلة فى عامى 2008 و2010.
ووفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية فإنه على الرغم من أن العام الحالى لم يشهد تحطيم رقم قياسى جديد، إلا أن الاتجاه العام يظل مقلقًا، إذ إن آخر 19 عاما كانت الأكثر انخفاضا فى الغطاء الجليدى مقارنة بالفترات السابقة ويشير العلماء إلى أن القطب الشمالى يزداد سخونة بوتيرة أسرع بكثير من باقى الكواكب، مما يؤدى إلى ذوبان الجليد فى مساحته أو فى سمكه، حسبما أعلن مرصد الأرض التابع لوكالة ناسا.




