كشف فريق من العلماء عن طبقة غير متوقعة من الصخور الصلبة فى وشاح الأرض تقع بين طبقتى القشرة القارية تحت جبال الهملايا، فى اكتشاف يُعيد النظر فى نظرية جيولوجية سادت منذ عام 1924.
لطالما اعتقد الجيولوجيون أن جبال الهملايا ترتكز على قشرة مضاعفة السمك، حيث افترض الجيولوجى إيميل أرجاند أن الصفائح القارية تراكمت فوق بعضها لتشكل قاعدة بسمك 70 إلى 80 كيلومترًا تدعم الجبال، لكن نماذج حاسوبية حديثة أظهرت أن الأمر أعقد من ذلك؛ إذ تتخلل كتل من الصخور الكثيفة الخاصة بالوشاح بين القشرتين الهندية والآسيوية.




