دسمان نيوز – يكتظ أكثر من 1.5 مليون شخص في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وسط الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس، ويلجؤون إلى ما وصف بأنه “الملاذ الأخير” في القطاع. وقصفت الغارات الجوية الإسرائيلية بشكل متكرر أهدافا في رفح، التي تقع على طول الحدود مع مصر، ويعتبر المعبر المنفذ الوحيد لغزة إلى العالم الخارجي. ومع تقدم القوات الإسرائيلية داخل مدينة خان يونس على بعد أميال قليلة شمال رفح، تقترب الحرب أكثر من أولئك الذين يحاولون عبثاً الهروب منها. فسكان غزة الذين نزحوا بسبب القتال في أماكن أخرى “ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه”، حسبما قال أطباء متطوعون أميركيون عادوا مؤخراً من العمل في مستشفيات القطاع لمجلة “نيوزويك”. وقال زاهر سحلول، الرئيس والمؤسس المشارك لمنظمة “ميد غلوبال” غير الحكومية، والذي أمضى أسبوعين يعمل في مستشفيات غزة في يناير، في مقابلة أجريت معه: “الناس قلقون للغاية من حدوث ذلك”.




