دسمان نيوز – بعد ما يقرب من عامين على الصراع الروسى الأوكرانى، من المتوقع أن تشعر سوق الماس العالمية بالعواقب الكاملة للحرب في أوكرانيا، إذ أضاف الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا الشهر، أكبر منتج للماس في العالم، شركة ألروسا الروسية، إلى قائمة عقوباته إلى جانب رئيسها التنفيذي بافيل ألكسيفيتش مارينيتشيف.
وشهد العام الجديد بداية سلسلة متصاعدة من قيود التصدير على الأحجار الروسية بالتنسيق مع مجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا واليابان، بالإضافة إلى أعضاء الاتحاد الأوروبي فرنسا وألمانيا وإيطاليا، وفقا لموقع “سى إن إن” عربية.ورغم أن بعض البلدان فرضت بالفعل من قبل عقوباتها الخاصة، إلا أن التوصل إلى نظام شامل لمراقبة السوق بشكل فعال أثبت أنه أمر بالغ الصعوبة؛ ومارس تجار الماس في أنتويرب، المدينة الساحلية البلجيكية التي تعد مركزًا تجاريًا رئيسيًا للأحجار الكريمة، ضغوطًا لإبطاء القيود المفروضة على تجارة الألماس، ولكن الآن بعد أن تم الاتفاق على خطة العقوبات، فإنها قادرة على إحداث تغييرات جذرية في الطريقة التي تعمل بها صناعة الماس، وتفرض متطلبات جديدة للشفافية وإمكانية التتبع في قطاع لم يعمل تاريخياً إلا بالقليل من أي منهما.من جانبه، قال بول زيمنيسكي، محلل صناعة الماس: “هذه العقوبات قيد الإعداد منذ عامين، واستغرق الأمر كل هذا الوقت لأنه من الصعب التوصل إلى إطار يمكن لكل شخص في الصناعة الالتزام به بشكل فعال”.




