مجموعة العمل الخليجية – الأميركية الخاصة بإيران: عزم مشترك لتحقيق الاستقرار الإقليمي

دسمان نيوز – أكدت مجموعة العمل الخليجية – الأميركية المشتركة الخاصة بإيران على الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون والعزم المشترك للاسهام في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة.

جاء ذلك في البيان المشترك الصادر عن المجموعة في اجتماعها الثالث الذي عقد في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الرياض.

ودانت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون سياسات إيران المستمرة في زعزعة الاستقرار بما في ذلك دعمها للإرهاب واستخدام الصواريخ المتقدمة والأسلحة السيبرانية وأنظمة الطائرات بدون طيار ونشرها في المنطقة وجميع أنحاء العالم، مضيفة أنه «استخدمت إيران ووكلاؤها وشركاؤها هذه الأسلحة الإيرانية لشن هجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية والشحن البحري الدولي».

وعبر الجانبان عن مخاوفهما الشديدة في شأن التعامل العسكري المتزايد بين إيران وأطراف حكومية وغير حكومية بما في ذلك استمرار إيران في تزويد الحوثيين بالأسلحة التقليدية والصواريخ المتقدمة وأنظمة الطائرات بدون طيار مما أطال من أمد الصراع في اليمن وأدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية هناك.

وأكدا أن الانتشار المستمر لتلك الأسلحة من قبل إيران وإيصالها إلى أطراف أخرى سواء منها الحكومية أو غير الحكومية يشكلان تهديدا أمنيا خطيرا للمنطقة والعالم بأسره.

وشددا على أن التقدم الملحوظ في البرنامج النووي الإيراني وفقا لما هو موثق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي مقدمته إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب قد تجاوز الاحتياجات المدنية لإيران وهو مصدر للتفاقم الخطير للتوترات الإقليمية والدولية.

ودعا الجانبان إيران إلى تغيير موقفها على الفور ووقف استفزازاتها النووية والانخراط في العملية الديبلوماسية بشكل جاد والتعاون الكامل مع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ما يتعلق بجزيئات المواد النووية التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة في إيران بما يتوافق مع التزامات إيران المتعلقة بالضمانات النووية.

وأعربت مجموعة العمل الخليجية – الأميركية عن التزامها بتوسيع نطاق التعاون الدفاعي وقابلية التشغيل البيني لتعزيز قدراتها على تقييد قدرة إيران على القيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار وردعها عن القيام بأعمال عدوانية في المستقبل.

وأكد طرفا المجموعة أن الديبلوماسية هي الأسلوب المفضل لمعالجة سياسات إيران المزعزعة للاستقرار والتصعيد النووي بطريقة مستدامة، مشددين على أنه في حال اختارت القيادة الإيرانية بديلا أفضل فإن ذلك من شأنه أن يسهم في أن تكون المنطقة أكثر أمنا واستقرارا لمصلحة الشعب الإيراني.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا