نادي رُقي لدعم الثقافة والاعلام في أولى جلساته .. يبحث في الاستثمار بالإنسان

دسمان نيوز – اقام نادي رقي للثقافة والاعلام احد أنشطة الملتقى الإعلامي العربي اولى جلساته الحوارية تحت عنوان(الإستثمار في الإنسان ) في مقر الملتقى الاعلامي العربي وضمت عددا من المثقفين والإعلاميين والباحثين المتخصصين في حوار أكد على ضرورة بناء الإنسان الذي يعد اللبنة الأولى لتطوير المجتمع.


بدوره اكد الامين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس على اهمية تبادل الثقافات والأراء وان الاستثمار يكون في كل شيء بدأ من الاستثمار في الأبناء على صعيد الأسرة وبالأفراد على صعيد الدولة،


وانه بالرغم من ضرورة العلم والتحصيل الدراسي لكن التمييز يكون للذين اكتشفوا هواياتهم وابدعوا في تطويرها خصوصا في مجال الإعلام، واكد على ضرورة تنمية الشباب لأي مجال يحبونه ويجدون شغفهم فيه حتى لو كان مختلف عن أختصاصهم فاكتشاف النفس وقدراتها هو النجاح الحقيقي في الحياة.


وأشار ان لاعمر معين للنجاح ولو تجاوز الشخص الخمسين والستين من أعمارهم ،والشخص الذي يعرف كيف يستثمر في نفسه بالشكل الصحيح سيحول اسمه إلى علامة تجارية عن طريق تطوير النفس ومعرفة نقاط ضعفها لتقويتها وتغذيتها بالمعرفة بكل أشكالها.


كما رحبت الكاتبة رقية الشيخ رئيسة نادي رقي بالحضور وتحدثت على اهمية الاستثمار بالإنسان لبناء الدولة الحديثة وتطويرها كما حدث في التجربة الماليزية ،وأوضحت أن الإنسان قادر على تطوير نفسه اقتصاديا وماديا لكن الأهم هو الإستثمار في العقل والثقافة بكل الطرق.

الاستاذة هبة السعد :مديرة التطوير في جمعية المعلمين أوضحت ان الدولة اذا ارادت النهوض والتقدم عليها ان تستثمر في العقل وتركز على الجانب التعليمي لأنه صمام الأمان والطريق الاسلم بناء الأمم.

وأكد الإعلامي قيس الشطي: في مداخلته الحوارية ان الحديث عن تطوير الذات متعلق بالثقافه العامة والاسلوب المميز في التعبير وطرح السؤال ومجارات التطور العالمي في شكل البرنامج الحواري والمجلات التلفزيونية وان الإعلامي او المتحدث او المحاضر لن يكون علامة فارقة ان لم يواكب هذا التطور.


وسرد تجربته التي بدأت في الإقتصاد والاستشارات ودخوله عالم الإعلام عن طريق الصدفة وعمله في برنامج صباحي كمذيع ونجاحه في هذا المجال بسبب حبه للمعرفة والاكتشاف مؤكدا أن ازدهار التعليم هو اساس ازدهار الإنسان وخصوصا الإقتصاد الذي يدخل في كل المجالات خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي الذي استفادت منه دول مثل الصين،
واكد ان كل نجاح يحتاج الى قرار مبني على المعرفة والتعليم والخروج من كوننا شعوبا مستهلكة نهتم بالشهادات أكثر من العلم، وهنا تطرق لانتشار الشهادات المزورة سعيا وراء مسمى مستشار او خبير استراتيجي وغيرها،ويجب ان نحمي الشباب الكويتي من اللجوء إلى دول الجوار بسبب البيئة المحبطة مقارنة بالقفزات الكبيرة في دول الخليج ،وان القيم هي الثوابت الباقية وهي الاساس لكل تطور.

من جانبها قالت الإعلامية حنان كمال : ان الاسرة هي الأساس والام يجب ان تكون صديقة لأبنائها وتواكب أفكارهم وطموحاتهم وان تكون معهم في حوار مفتوح في كل المجالات وتترك لهم تقرير مستقبلهم بعيدا عن الإجبار الذي اصبح مرفوض .


وركزت على عدم التفريق بين الإناث والذكور في تحمل المسؤولية والواجبات ،كما اوضحت ان الإعلامي لايجب ان يعتمد عل القناة او المعد بل يكتب الخبر بنفسه ويركز على الثقافة العالية والبحث المثمر عن الخبر غير معتمد على الشكل والكاريزما وخاصة المذيعات فليس عليهم الظهور بأطنان من المكياج والاكسسوارات مهملين الجوهر و المضمون، واشارة الى اسماء لن تتكرر مثل ماما انيسة في مجال الاطفال والمذيع امين الشراح.

بدوره تحدث الكاتب عبد الله العتيبي: ان الدول التي اهتمت بالبناء العمراني ولم تهتم ببناء الانسان أخطأت، واكد على اهمية رجوع الإنسان إلى القراءة والمعرفة لأنها الأساس، موضحا ان معرفة الذات تمر بمراحل عديدة لتنتهي بمرحلة الإيمان بالنفس وقدراتها والاستفادة من التجارب لتقويتها وصقلها ومعرفة قدرها المجتمعي ، موضحا ان الدول قامت من اجل الإنسان والتعايش مع الشعوب الاخرى ،مبينا ان التراكم المعرفي انخفض كثيرا .


واكد على دور التنمية البشرية وتعزيز دور المرآه في المجتمع ودورها منذ القدم كداعم ومحفز للرجل في كل المجالات.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا