أحرق واغتصب نحو 500 طفل.. قصة قائد شرب من نفس الكأس

دسمان نيوز – تصنف جان دارك (Jeanne d’Arc)، الملقبة بعذراء أورليان، كبطلة قومية بفرنسا وقديسة لدى الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. فخلال حرب المئة عام، قادت بالقرن الخامس عشر، الفرنسيين لتحقيق انتصارات عديدة ضد الإنجليز ممهدة بذلك الطريق لتنصيب شارل السابع (Charles VII) ملكا على فرنسا.

لكنها عرفت دارك نهاية مأساوية عقب وقوعها بقبضة الإنجليز حيث حوكمت بتهمة ممارسة السحر والزندقة وأحرقت حيّة عن عمر ناهز 19 عاما.

لوحة تجسد غيل دي ريز

لوحة تجسد غيل دي ريز

وإلى جوار جان دارك بهذه الحرب، تواجد القائد الفرنسي والمسؤول عن دوقية بريتاني (Duchy of Brittany) غيل دي ريز (Gilles de Rais). وقد حقق الأخير شهرة كبيرة بفرنسا في تلك الفترة بفضل خدمته العسكرية قبل أن يعرف هو أيضا نهايته حرقا بسبب جرائم ارتكبها بحق الفرنسيين.

أكثر من 500 ضحية

فخلال المعارك ضد الإنجليز، قاتل غيل دي ريز، المولود عام 1404 لإحدى العائلات الإقطاعية الثرية والنافذة ببريتاني، بجوار جان دارك. وأثناء تنصيب شارل السابع ملكا، كان الأخير واقفا بالصف الأول إلى جانب الملك. وخلال يوم التنصيب بمدينة ريمس (Reims)، لم يتردد شارل السابع في منحه رتبة مارشال بالجيش الفرنسي جاعلا منه أحد أبرز الوجوه العسكرية الفرنسية بتلك الفترة.

وعقب فشل حصار باريس، فقد ثقة شارل السابع. وتزامنا مع وفاة زوجته، انهار الأخير ليقرر بشكل سريع العودة نحو أراضيه بمناطق ماشكول (Machecoul) وتيفوج (Tiffauges) الواقعة بنانت (Nantes).

ومع خروجه من الحياة العسكرية، أهدر دي ريز أمواله وثروته التي ورثها عن زوجته واتجه في الآن ذاته للقيام بطقوس وصفت بالشيطانية نصحه بها عدد من علماء الكيمياء.

اعتمادا على حرسه الأوفياء، اتجه غيل لخطف المئات من الأطفال، بعض المصادر تحدثت عن أكثر من 500 طفل، ليمارس عليهم طقوسه السادية حيث لجأ الأخير لاغتصابهم وتعنيفهم قبل أن يقوم بذبحهم وحرق جثثهم.

في الأثناء، لم يتجرأ أهالي الأطفال المخطوفين، الذين تواجدوا على أراضيه، للتعرض له ومواجهته خوفا من انتقامه.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا