بيان وزارة الخارجية الأذربيجانية بشأن يوم احياء ذكرى الشهداء الخالدة 27 سبتمبر

دسمان نيوز – باكو – أذرتاج – أصدرت وزارة الخارجية الأذربيجانية بيانًا بشأنن يوم احياء ذكرى الشهداء الخالدة 27 سبتمبر.

وقالت الخارجية فيه إن اليوم يمر عامان على التدابير الجوابية التي أطلقها جيش أذربيجان للتصدي للاستفزاز الحربي التالي لجيش أرمينيا عام 2020م.

وأوضحت أن تلك التدابير التي وضعت بدء حرب الأربع والأربعين يوما الوطنية نفذت من اجل ردع وتصدي عدوان أرمينيا الحربي التالي وضمان أمن الأهالي والسكان ضمن الحق في الدفاع عن النفس وبالامتثال الكامل بالقانون الإنساني الدولي.

وأشارت الى أن الحرب الوطنية قد وضعت حدا لاعتداء أرمينيا العسكرية على أذربيجان تلك الاعتداء الاحتلالية المستمرة 30 سنة وضمنت وحدة أراضي أذربيجان بجانب استعادة الحقوق الأساسية لحوالي مليون اذربيجاني حيث أن أذربيجان ضمن بروحه تنفيذ القرارات الأربعة الصادرة عن مجلس الامن الدولي عام 1993م.

وذكرت أن الانتصار المحرز بفضل شجاعة جيش أذربيجان بقيادة الرئيس القائد الأعلى إلهام علييف قد فتح حقبة جديدة في تاريخ جمهورية أذربيجان مع إحلال العدالة الدولية.

وأكدت الخارجية على أن انهاء احتلال أراضي أذربيجان قد كشف عن فعاليات أرمينيا الغير شرعية واسعة النطاق المنفذة على أراضي أذربيجان طوال العقود حيث أن جميع الأدلة والثبوتات عرضت على اهتمام ودقة المجتمع الدولي وعلى رأسها غرس الألغام المختلفة على الأراضي المحتلة غرسا مكثفا وتدمير ونهب وسلب تراث أذربيجان التاريخي والثقافي والديني عمدا واختلاسها وتبديل تبعيتها ونهب ثرواتها الطبيعية همجية وجعل جميع البنى التحتية عاليها سافلها وغيرها من الانتهاكات القانونية والبشرية مفيدة أن أذربيجان قد رفع دعاوى لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان ومحكمة العدل الدولية من اجل معاقبة أرمينيا بسبب عدم التزامها تعهداتها وكذلك خروقاتها للقانونين الإنساني الدولي وحقوق الانسان الدولي وقد اتخذت محكمة العدل الدولية في السابع من ديسمبر عام واحد وعشرين بعد الالفين قرارات بالاجماع بشأن تدابير مؤقتة ضد أرمينيا.

ولفتت كذلك الى أن أذربيجان ينفذ منذ العامين الأخيرين تنفيذا واسع النطاق اعمال إعادة البناء والانشاء والاعمار والإصلاح والتأهيل على أراضيه المحررة من الاحتلال الأرميني بجانب اتخاذه خطوات متتالية مستهدفة الى عودة نحو مليون لاجئ ومشرد ونازح قسرا من سكان أذربيجان الى مسقط رؤوسهم عودة آمنة وإعادة إنعاش وانهاض تلك الأراضي مع سائر التدابير والفعاليات الرامية الى التوصل الى إحلال السلام المستدام والاستقرار في المنطقة وفقا للبيان الثلاثي الصادر في العاشر من نوفمبر عام عشرين بعد الالفين.

وشددت كذلك على أن أرمينيا على عكس كل هذا ما برحت تتخذ موقف الانتقام والانفصالية ولا تنفذ التزاماتها التي تعهدت بها تنفيذا كاملا وتثير تهديدا وخطرا في المنطقة بعدم سحبها بقايا قواتها من المنطقة وغرسها الغاما جديدة في الأراضي ولا تتخذ اية خطوة عملية امام فتح طرق النقل والاتصالات في المنطقة وتواصل تنفيذ استفزازاتها الحربية مخلة بذلك اخلالا كبيرا بجهود التطبيع.

وأبانت الخارجية أن أذربيجان مبادر بتطبيع العلاقات مع أرمينيا على أساس مبادئ القانون الدولي خاصة على أساس الامتثال الكامل بالسيادة ووحدة الأراضي وحرمة الحدود الدولية وقالت “إننا ندعو أرمينيا للاحترام بالمبادئ الأساسية المذكورة لقاءَ ضمان السلام والامن والرفاهية في المنطقة وللالتزام بتعهداتها الدولية حيث من الضروري أن تنهي أرمينيا عاجلا محاكاتها للمباحثات وتتخذ خطوات بناء وحقيقية لان تنمية وتطور المنطقة في الظروف السلمية لا بديل لذلك”.

وأضافت “وإذ نحيي ذكرى شهداء الوطن الغالي الذين ضحوا بارواحهم من اجل استقلال أذربيجان وسيادته وسلامة أراضيه في يوم احياء ذكرى الشهداء 27 سبتمبر الذي هو يوم احياء ذكرى الشهداء في البلد على أساس مرسوم الرئيس الأذربيجاني.”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا