كسر الخواطر ليست عظاماً تُجبر هي قلوبٌ تُقهر .. بقلم سعود السعيدي

في حياتنا اليومية نتعرض للكثير من المواقف الإجتماعية سواء بطابعها الإيجابي أو السلبي.

وهذه الأطباع دائماً ما تنعكس على سلوكياتنا كأفراد لجماعة أو جماعات مختلفة من حيث حدّة ردود الأفعال ، كما أنها سلباً أو إيجاباً لها آثارها التي قد لا تُمحى من الذاكرة وقد تبقى إلى الممات ، لأنها إما مواقف مُفرحة تُسعد صاحبها وتُعزز فيه الروح المعنوية والسلوكيات الإيجابية ، أو مواقف سلبية يعيش معها الفرد فصول من التعاسة والتوتر والقلق والكآبة والمبالغة أحياناً في ردود الأفعال تجاه الغير .

وإن تأملنا في الجانب المشرق نجد أنّه في كل جماعة هناك أصحاب نُفوس عظيمة ، مليئةٌ هي قلوبهم من ينابيع الصفاء والعطف والرأفة والرحمة ، وكلها صفات خصّها الله عز وجل أُناس معيّنون يتّسمون بها رغم ديناميات الحياة السريعة وقسوتها .
” من سار بين الناس جابراً للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر “
ختاماً بما أننا مقبلون على إنتخابات برلمانية فمن الطبيعي تزداد الاتصالات والزيارات وتشتد أغلب المجالس حدّة في النقاشات وقد تسوء أحياناً للمبالغة في ردود الأفعال التي قد نخسر بسببها أقرباء أو أصدقاء أو زملاء عمل فأنصح كما قال الشاعر :
جَبْرُ الخواطرِ ذاك دَأْبُ أُوليِ النُّهى
وترى الجَهُولَ بِكَسْرِها يتمتّعُ
فاجعل كلامك بلسماً فيه الشِّفا
لا مِشرطاً يُدمي القُلوبَ ويُوجِعُ

سعود السعيدي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا