أذربيجان دولة تتمتع بالقدرة على منع أي استفزاز

دسمان نيوز – أدان رئيس الاتحاد العام لدعم الصحفيين في أنشطة الشتات، الهجوم الذي شنته مجموعة دينية متطرفة على سفارة جمهورية أذربيجان في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية في 4 أغسطس الحالي.

واتصالا بهذا الأمر الجلل، قال رئيس الاتحاد العام لدعم الصحفيين في أنشطة الشتات فؤاد حسين زاده، إن البلدان التي يسود فيها الاستقرار السياسي ويتم الحفاظ على النظام العام على مستوى عالٍ، تتطور أكثر، وأردف: “في هذا الصدد، فإن الهدف الرئيسي لدولة أذربيجان هو تحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي في البلاد حاليا، الاستقرار السياسي على مستوى عال في أذربيجان، ذلك أن النظام العام محمي من قبل المؤسسات ذات الصلة، وحتى قادة الدول المتقدمة، الذين زاروا بلادنا، اعترفوا مرارًا وتكرارًا بالنجاحات التي حققتها أذربيجان، وقدموا نموذجًا للدول الأخرى. كل هذا يقلق الدول المعادية لأذربيجان واللوبي الخاص بها وكذلك القوى الأجنبية التي لا تريد أن يواصل بلدنا أذربيجان السير في سبيل المزيد من النماء والازدهار.

لا يمكنهم التعتيم على الانتصار المجيد الذي حققته أذربيجان في الحرب الوطنية العظمى التي استمرت 44 يوما، ولذلك فهم يحاولون تنفيذ خطط عدوانية ضد بلدنا. لذلك، فإن مختلف الدوائر التي لا تجرؤ على القيام بأي خطوات لزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي داخل أذربيجان، تحاول إثارة استفزازات تتعلق بوطننا في الخارج.

يرتبط هجوم المجموعة الدينية المتطرفة على سفارة جمهورية أذربيجان في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية في 4 أغسطس بهذا ، وإن ارتكاب عمل تخريبي في مبنى السفارة وعدم احترام سماتنا الوطنية أمر غير مقبول ، بصفتنا الاتحاد العام لدعم الصحفيين في أنشطة الشتات، فإننا ندين هذه الاستفزازات التي تعرضت إليها سفارتنا في لندن.

صرح فؤاد حسين زاده، إن هذا الحادث يعد انتهاكًا مباشرًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية المكونة من 53 مادة: “وفقا لاتفاقية فيينا، فإن ضمان أمن السفارة الأذربيجانية في لندن، بما في ذلك دبلوماسيونا، هو مسؤولية تقع على عاتق الحكومة البريطانية.

لسوء الحظ، خلال هذه الحادثة، بدت الشرطة البريطانية وكأنها مجرد مراقب. مما لا شك فيه أن تفاصيل هذا الاستفزاز سيتم التحقيق فيها بشكل مشترك من قبل المؤسسات ذات الصلة في أذربيجان وبريطانيا العظمى، وسيتم تحديد المسؤولين الحقيقيين والجناة. ومع ذلك، لا يمكن لأي دولة أو مؤسسة أن تهدد أذربيجان بأدوات الإرهاب أو بأعمال استفزازية.
تحت قيادة الرئيس إلهام علييف، أذربيجان دولة مستقلة تضمن وحدة أراضيها. أولئك الذين يتسببون في الاستفزازات ضد أذربيجان، في الداخل والخارج على السواء، لن يتمكنوا من تحقيق رغباتهم

“أذربيجان دولة يمكنها أن تمنع بشكل مناسب مثل هذه الاستفزازات، ولديها القدرة على حماية وحدة أراضيها وأمنها القومي”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا