اطلاق صواريخ ناسف على تل أبيب

دسمان نيوز – تجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، حيث انطلقت رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب، فيما دوت صفارات الإنذار في المدينة.

كما دوت صفارات الإنذار في منطقة النقب تحسباً لصواريخ أطلقت من غزة.

وكشفت صور فجر اليوم السبت، اعتراض القبة الحديدية لصواريخ أطلقتها فصائل فلسطينية باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن شنت الأخيرة موجة من الغارات الجوية في غزة، أمس الجمعة، أسفرت عن سقوط عشرة قتلى بينهم طفلة تبلغ خمس سنوات.

وأوضح مراسل العربية/الحدث في وقت سابق أن دوي صفارات الإنذار سمع وسط إسرائيل، خصوصاً في عسقلان، فيما أعلنت فرق الإسعاف الجاهزية، بالإضافة إلى فتح الملاجئ.

فيما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن أربعة أشخاص أصيبوا خلال التدافع هربا من صواريخ أطلقتها حركة الجهاد.

وقالت الصحيفة إن جراح الأربعة طفيفة، وإنهم أصيبوا جراء التدافع أثناء الفرار للملاجئ.



كما أضافت أن شخصا خامسا نقل للمستشفى “نتيجة إصابته بالقلق”.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، أنها أطلقت أكثر من مئة صاروخ باتجاه إسرائيل، الجمعة، ضمن “ردها الأولي” على قتل إسرائيل قائدًا في صفوفها خلال غارات على غزة.

عملية “بزوغ الفجر”

في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن إسرائيل بدأت عملية “بزوغ الفجر” لإحباط عمليات حركة الجهاد، مشيراً إلى أن “من يهددنا لن يستمر في الوجود”، على حد تعبيره.

وأضاف أن “أجهزتنا الأمنية تعمل بشكل ممتاز”، مشيراً إلى أن تل أبيب “لن تقبل بأي تهديد أو استهداف لأراضيها”، مؤكداً في ذات الوقت أن إسرائيل “ليست معنية بأي حرب في غزة لكننا لا نخشاها”.

بدوره، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، أن الجيش الإسرائيلي شنّ عملية تهدف إلى احتواء “تهديد داهم” بعد ضربات استهدفت حركة الجهاد.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن قوات خاصة ومدفعية تابعة له هاجمت نقاطاً عسكرية لحركة الجهاد، اليوم الجمعة، بعد قصف أهداف تابعة للحركة في قطاع غزة أدت لمقتل قيادي بارز فيها.

فيما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن رئيس الأركان أوعز للجيش بالانتقال إلى حالة الطوارئ وفتح غرفة العمليات العليا لقيادة الأركان.

وأفاد مراسل “العربية” بأن الجيش الإسرائيلي قرر استدعاء 25000 من جنود الاحتياط بسبب التصعيد بغزة.

مقتل 15

وكان الجيش الإسرائيلي قد كشف أن الغارات الجوية التي شنّها، الجمعة، على غزة أودت بحياة 15 شخصاً، مؤكّداً أن العملية التي تستهدف حركة الجهاد لم تنتهِ بعد.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، ريتشارد هيشت، لوسائل إعلامية “بحسب تقديرنا، قُتل 15 شخصاً في العملية”. وأكد أن العملية “لم تنتهِ بعد”، واصفاً إياها بأنها “هجوم استباقي” على قائد كبير في الحركة.

تل أبيب (أ ف ب)

تل أبيب (أ ف ب)

جاءت الضربات بعد أن ألقت إسرائيل القبض على بسام السعدي، القيادي البارز في حركة الجهاد، خلال مداهمة في مدينة جنين بالضفة الغربية في وقت سابق هذا الأسبوع.

بعد ذلك، أغلقت إسرائيل جميع معابر غزة وبعض الطرق المجاورة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا