والقَلْبُ لا يَنْشَقّ عَمّا تَحْتَهُ

دسمان نيوز – لَا تَكْثُرُ الْأَمْوَاتُ كَثْرَةَ قِلَّةٍ

إِلَّا إِذَا شَقِيَتْ بِكَ الْأَحْيَاءُ

وَالْقَلْبُ لَا يَنْشَقُّ عَمَّا تَحْتَهُ

حَتَّى تَحُلَّ بِهِ لَكَ الشَّحْنَاءُ

— المتنبي

شرح أبيات الشعر:

1 – قوله كثرة قلة أي كثرة تحصل عن قلة وهي قلة الأحياء يقول إنما تكثر الأموات إذا قلت الأحياء فكثرتهم كأنها في الحقيقة قلة

2 – يقول لا ينصدع قلب أحد حتى يعاديك فيضمر لك عداوة فإذا تأمل ما جنى على نفسه من عداودته أياك انشق قلبه فمات خوفا وجزعا هذا كلامه ولم يفسر قوله عما تحته والمعنى عما فيه من الغل والحسد أي أنه وإن أضمر لك الغل والحسد لم ينشق قلبه فإذا اضمر لك العداوة انشق قلبه وبأن عدو لك والشحناء من المشاحنة وهي المعاداة ملأ القلب من الشحن

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا