حصة اللوغاني: الإعلام والشهرة لن يدوما لأحد فدوام الحال من المحال

دسمان نيوز – حصة اللوغاني إعلامية متألقة، تتمتع بالجمال والذكاء، وتمتاز بالهدوء الشديد، تأثرت بالمذيعة التونسية كوثر البشراوي، وحلمت بأن تكون مذيعة مثلها، وقادتها الأقدار لتحقيق هذا الحلم بالعمل في أكثر من محطة تلفزيونية، بداية من تلفزيون الوطن مروراً بتلفزيون الكويت، وصولاً إلى قناة atv، فنجحت وحققت إطلالة إعلامية مميزة.

لسنوات طوال تظهر الإعلامية حصة اللوغاني بطريقتها الخاصة من خلال برامجها المختلفة، حتى تمكنت من خلق أرضية جماهيرية خاصة بها، ولكن دائما هناك أسرارا يجري الكشف عنها كلما غصت في أعماق المشاهير، وتحدثت معهم وجلسوا على مقعد الضيف لا المحاور.

أسرار عديدة كشفتها اللوغاني، خلال حوارها الخاص مع «الأنباء»، فإلى التفاصيل:

هل كان التأثر بشخصية معينة وراء دخولك مجال الإعلام؟

‏٭ المذيعة التونسية كوثر البشراوي التي كانت تعمل في محطة mbc، ومن بعدها في قناة الجزيرة ثم قناة العربية، فهي من أكثر الشخصيات التي تأثرت بها، لاسيما أنها من المثقفات الجميلات، ومن أكثر المذيعات اللاتي كانت تجذبني بثقافتها وبهدوئها وأسلوبها الراقي، كنت أسعى لأن آخذ من روحها في أسلوبي في تقديم البرامج.

‏يقال إن الجمال هو الأساس في العمل التلفزيوني مثل الموهبة والخبرة، فما رأيك؟

‏٭ صحيح الجمال هو باب الدخول للقلب وليس للإعلام فقط، فالجمال مطلوب للصورة على أن تكون مكتملة بالثقافة والحضور والمحتوى الذي تقدمه.

‏هل حققت ذاتك في تقديم البرامج في القنوات التي عملت بها؟

‏٭ نعم حققت ذاتي والحمد لله في كل البرامج التي قدمتها، ولكن حتى الآن أشعر بأن لدي طاقة لتقديم أعمال أكثر وأكثر، فأنا حاليا في محطة «atv» أقدم برنامج «ع السيف» وهو واحد من أنجح البرامج، ومستمتعة بالعمل فيه منذ نحو عام ونصف العام، ودعني أكشف لك سرا فعندما دخلت «atv» كان لدي تخوف من أن تكون المشاهدة أقل مما أتوقع، لكن الحقيقة شاهدت انتشارا واسعا بين الناس، خاصة في «السوشيال ميديا» على مستوى الوطن العربي، وأصبح لدي متابعون من العراق وفلسطين ومصر.

‏أيهما أفضل لك، تقديمك للبرنامج مع مذيع أو مذيعة؟ أم تقديمك بمفردك؟

٭ أشعر بأن «الدويتو» في التقديم أفضل لأنه يخلق نوعا من الحوار الممتع مع الضيوف، وأنا كل شخص قدمت معه استفدت منه وأضاف لي.

‏بصراحة، ماذا اكتشفت بعد دخولك الوسط الإعلامي؟

‏٭ «تبيها بصراحة»، المجال ليس دائما لأحد، في أي لحظة ممكن تبتعد أو تنسى، ‏أنا حرصت على أن أهيئ نفسي أن هذا المجال غير دائم من مبدأ «دوام الحال من المحال»، وإنني لن آخذ زماني وزمن غيري، والحمد لله على كل حال.

‏هل أخذت زمن غيرك ولا بعد؟‏

٭ (ضاحكة).. ‏«ما أخذت من أحد، للحين عايشة زماني».

‏أنت في المجال الإعلامي منذ عام 2007 وإلى الآن لك أخطاء على الهواء، لماذا؟

٭ سأقول لك شيئا، الناس أحبتني بأغلاطي و«بذلياتي»، ولم أشعر بأنهم متضايقون، وإنما كنت أرى أنهم متقبلون مني ذلك.

ما أكبر «بدلية» قلتيها على الهواء حتى الآن؟

‏٭ لم تكن أمام الكاميرا وإنما في الكواليس كنت أتحدث مع المخرجة نانسي جمال الدين، وكان هناك هواء شديد يضرب وجهي فقلت لها «سحلي كاح» وكنت أقصد أقول «كحلي ساح».

هل ‏سبق أنك قلت معلومات خطأ لضيوف برامجك؟

‏٭ نعم «وايد» قلت معلومات غلط.

لماذا أشعر بأنك تأخذين الموضوع ببساطة؟

‏٭ لأننا نحن بشر ‏في النهاية، ونعيش ونغلط، «شنو المشكلة؟»، وأذكر موقفا طريفا حدث مع ضيف في احد البرامج وكان مطربا ناديته باسم آخر غير اسمه وتقبل الأمر وضحكنا.

‏هل العمل الإعلامي بالنسبة لك هواية أم مهنة؟

‏٭ مثلما ذكرت لك، اعتبره هواية لأنني «حاطه براسي» انه ليس دائما حتى لا أتألم عندما أفقده في يوم من الأيام.

‏ما الصفة التي لا يعرفها الكثيرون عن حصة اللوغاني؟

‏٭ انني دقيقة «حيل» ومزعجة جدا في هذا الشيء، وناس كثيرة لم يرتاحوا في العمل معي، ويقولون إنني متعبة في الشغل، وهذه الدقة لا تستطيع أن تعلمها أو تكسبها لأحد.

اتجهت بعض المذيعات للتمثيل، فهل من الممكن أن تخوضي التجربة مثلهن؟

‏٭ أنا مثلت في فيديو كليب المطربة الكبيرة نوال، وأحببت التجربة وأضافت لي كثيرا، وشفت ان الناس نسيت مشوار عملي في الاعلام وتذكروا الفيديو كليب، وعندما يشاهدونني في الأماكن العامة يقولون لي «شاهدناكِ في الفيديو كليب مع نوال».

‏‏لك حضور فعال في «السوشيال ميديا» وأبرزها «سناب شات»، فما الهدف؟

‏٭ ليس من الخطأ أن يسوق الإنسان لنفسه في أي مجال، الآن هناك ناس تملك كفاءة، ولكنها لا تملك القدرة على التسويق لنفسها، والناس لا تعلم عنهم شيئا لأنهم يعتقدون أن الأشهر هو الأفضل في «السوشيال ميديا»، ومن وجهة نظري مواقع التواصل الاجتماعي هي بطاقة التعارف لأي احد يبحث عن الانتشار، وشخصيا ناس كثيرة جدا عرفتني عن طريق «السوشيال ميديا».

‏ما مدى علاقتك بالرياضة؟ وهل أنت من عشاقها؟

‏٭ «أنا محتاجة هاف لوري أو ونش يشيلني حتى أمارس الرياضة، ولكن قاعدة أسوي رياضة حاليا وهي المشي».

حصة، من أين اكتسبتِ قوتك؟

‏٭ مثلما الناس تراني قوية توجد أوقات كثيرة أرى نفسي ضعيفة في بعض المواقف، أنا لا أستطيع أن أقيّم نفسي إن كنت قوية أو لا، لكن أشعر بأن أي مشكلة قابلتني في الحياة وتجاوزتها جعلتني نوعا ما قوية.

ما أفضل قراراتك التي اتخذتها في حياتك؟

٭ دخولي المجال الإعلامي.

وما مفتاح شخصية حصة اللوغاني؟

‏٭ البساطة، أي شيء بسيط يجذبني، ولا أحب الأشياء المفتعلة والمبالغ فيها.

هل تتعلمين من أخطائك؟

‏٭ أحيانا، والمشكلة أنني أكرر هذه الأخطاء، وممكن أعيدها مرة ومرتين لأنني بطبعي متسامحة وأتعامل مع الآخرين بطيبتي وعلى نيتي، وهذه الأشياء تجعلني أنسى أخطاء البعض، وأكررها مرة ثانية، وللأسف طيبتي هي نقطة ضعفي.

وطموحاتك المستقبلية، إلى أين تذهب؟

‏٭ طموحاتي كلها في «البيزنس»، فأنا لدي في الصباح دوامي الحكومي، ولدي الدعايات التي أقوم بها في «السوشيال ميديا»، وكذلك «براند» العطور الخاصة بي، وأيضا المطعم الذي أملكه، بالإضافة الى عملي كمذيعة، بمعنى أن هناك أشياء كثيرة أقوم بها، إلا أن المكان المفضل لي والذي أجد نفسي فيه هو مطعمي، وأراه مشروعا ناجحا بشهادة الجميع.

ما رأيك في نوعية البرامج المنتشرة حاليا التي تعتمد على إحراج الضيف أمام المشاهدين بأسئلة مستفزة؟

‏٭ هذه مدرسة قديمة وعفى عليها الزمن وان كان لها متابعوها، وشخصيا مستحيل أن أقدم هذا اللون بهذا الشكل المستفز، وارفضه بشدة لأنني أرى أن الناس تكره المذيع الذي يطرح مثل هذه النوعية من الأسئلة على الضيوف.

‏بصراحة، ما شعورك عندما تقرأين «كومنتات» سلبية عنك في «السوشيال ميديا»؟

‏٭ صراحة أزعل يومين ولا أظهر في «السوشيال ميديا»، وأنا استغرب من الناس الذين يقولون نحن لا نتأثر من مثل هذه «الكومنتات»، فمستحيل أن ما في أحد ما يتأثر بالكلام السلبي الذي يقال عنه، فنحن بشر، حتى لو انت ما تتضايق على الأقل تتضايق من أجل أهلك ومحبيك الذين سيغضبهم مثل هذه «الكومنتات» مثل «أبوك وأمك وأولادك وأخواتك»، هؤلاء الناس التي تحبني ويدفعون ‫ثمن دخول هذا المجال الإعلامي.

بافتراض أنه قُدم لك ظرف بداخله تاريخ وفاتك، ماذا ستفعلين؟ هل ستمتلكين الجرأة على فتحه؟ أم تختارين عدم فتحه؟

٭ «لا راح أخليه مقفول مثل ما هو وما راح افتحه».

‏ما الأشياء المزعجة التي كنت تفعلينها وأنت صغيرة؟

‏٭ كنت «زنانة»، وإذا كنت أريد شيئا كنت «احن وايد»، وحتى الآن توجد عندي بقايا من هذا الموضوع، وأحاول أن أعالجه وأتغلب عليه، لكن كما يقولون «الطبع يغلب التطبع».

في لحظات ضعفك، هل تغلقين على نفسك؟ أم تشركين أحدا معك؟

‏٭ أحيانا أشارك الناس القريبة مني لأنني لا أحب أن أخفي شيئا بداخل قلبي وأعيشه بروحي، ولأنني أكون حابة أن أفضفض وأتكلم مع أحد، خاصة خواتي وبنات خالتي.

‏هل مجالك الإعلامي فيه صداقات؟

‏٭ صعب أن تجد صداقات، ليس في المجال الإعلامي فقط حتى في مجال «السوشيال ميديا» نرى صديقات بينهن علاقات قوية وفجأة ينقلبن على بعضهن.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا