موجة «الصقيع» تحرق محاصيل في الوفرة والعبدلي

دسمان نيوز – ضربت موجة الصقيع التي شهدتها البلاد في الأيام الماضية عدداً من مزارع البلاد، ما أدى إلى تضرر مزارع في العبدلي والوفرة، وتأثر محاصيل الطماطم والبطاطا والكوسا والباذنجان والباميا والفول وغيرها، في حين لم تتأثر المزارع التي اتخذ أصحابها جملة من الاجراءات الاحترازية لمواجهة مثل هذه الظروف مسبقاً، لضمان عدم تأثر إنتاج المزارع وضخ محاصيلها في الاسواق المحلية بالشكل المعتاد. 

 حسب رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين محمد العتيبي، فإن الاتحاد يتابع تأثير موجة الصقيع التي ضربت بعض المزارع في العبدلي والوفرة، حيث يتم التواصل مع المزارعين هناك لتوضيح أي خسائر نجمت عن الصقيع، لحصرها وبحث امكانية تعويضهم من قبل هيئة الزراعة.

وأضاف العتيبي لـ القبس ان الحصيلة الاولية تشير الى تأثر بعض المحاصيل، كالبطاطا المزروعة مبكراً في بعض المزارع، بينما لم تتأثر المزروعة قبل أيام، أو المزارع التي غطّت مزروعاتها الحقلية، وأخذت الاحتياطات المطلوبة لمواجهة الصقيع وغيره من الظروف المناخية.

وذكر العتيبي ان للصقيع تأثيراً سلبياً في المحاصيل الزراعية عموماً، الا ان التأثير حتى الآن يبدو محدوداً على المزارع، مشيراً الى ان أبواب الاتحاد مفتوحة أمام المزارعين لبحث أي مشكلات او عراقيل تواجههم خلال فصل الشتاء الحالي، او غيره من المواسم.

من جهته، يقول المزارع احمد مطر لـ القبس ان موجة الصقيع الاخيرة أثرت على مزرعته في العبدلي، وتضررت محاصيل البطاطا والفول والكوسا، لافتاً الى ان هيئة الزراعة سبق ان عوضت المزارعين عن مثل هذه الخسائر قبل 4 أعوام، الا انها لم تقم بتعويضهم منذ قبيل بدء أزمة جائحة كورونا.

وبحسب مطر، فإنه رغم تفقد مهندسي الإحصاء التابعين للهيئة وتسجيلهم أبرز الخسائر التي تتعرض لها المزارع جراء الظروف المناخية، فانه لم يتم الحصول على اي تعويضات منذ سنوات، مبيناً ان المزارع يتكبد مبالغ كبيرة نظير الزراعة وانتظار المحاصيل ونقلها للاسواق بعد ذلك.

وكثيراً ما تتعرض النباتات للتلف بسبب الصقيع، جراء تجمد الماء الموجود داخل النبات «داخل الخلايا النباتيّة تحديداً»، ما يؤدي إلى أن تموت النبتة بشكل تدريجي.

وللحد من تأثير الصقيع، يتخذ عدد من المزارعين سنوياً سلسلة من الاجراءات لمواجهته، بينها القيام بقصّ الأعشاب التي تنمو أسفل الأشجار والنباتات المزروعة، وذلك لتصريف الهواء البارد، وحرث الأرض، لتسهيل انتقال الحرارة بين طبقات التربة، وتقليم الأشجار، فضلاً عن زراعة الأنواع النباتية الأقل تضرراً من الصقيع، والتي تنمو أزهارها متأخّرة، كما ان هناك طرقاً أخرى تتبع لزيادة مقاومة الأشجار للصقيع، عن طريق تحسين شروطها المائيّة والغذائيّة، وتأخير نموّها وإزهارها، وعن طريق استخدام محاليل هرمونيّة، ومركبات حمضيّة، إضافة الى استخدام المراوح، والري بالرذاذ، وخلط الهواء، والتغطية، والضباب الصناعي، والتدفئة، والريّ السطحي.

أبرز المحاصيل المتضررة:
• الطماطم

• البطاطا

• الكوسا

• الباذنجان

• الباميا

• الفول 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا