ميشيل وهبة: تعرضت لظلم كبير في الوسط الفني

دسمان نيوز – تشارك الممثلة اللبنانية ميشيل وهبة بعمل جديد بعنوان «6 – 1»، (6 ناقص 1)، بعد عودتها من فرنسا حيث تخصصت في مجال الإخراج، وهو سيُعرض قريباً على منصة شاهد، وهي كانت شاركت قبل السفر بمسلسل «قارئة الفنجان» الذي عُرض على المنصة نفسها.

وهبة تحدثت لـ «الراي» عن جديدها ومواضيع أخرى:

• ما أبرز أعمالك بعد عودتك من فرنسا حيث تتخصصين في مجال الإخراج؟

  • بعد عودتي من فرنسا غادرت إلى أبوظبي لتصوير مسلسل «6 – 1» الذي سيُعرض قريباً على «شاهد»، وأنا الممثلة اللبنانية التي تشارك فيه إلى جانب مجموعة كبيرة من الممثلين من مختلف الدول العربية.

المسلسل جديد من نوعه، ولا يمكنني أن أكشف عن الكثير من التفاصيل.

هو من إخراج الفوز طنجور وانتاج وكتابة رافي وهبة، وهو العمل الأول الذي يحمل توقيعه كمُنْتِج.

• وما آخر عمل شاركتِ فيه قبل السفر إلى فرنسا للتخصص؟

  • مسلسل «قارئة الفنجان» الذي عرض قبل أشهر عدة على المنصة ذاتها أيضاً.

• هل يمكن القول إن الدراما العربية صارت أكثر إنصافاً للممثل من ناحية البطولات وحجم الأدوار والانتشار؟

  • لا شك أن منصة شاهد حسنت كثيراً من مستوى الدراما العربية، لأن الإنتاج الذي يُرصد للأعمال صار أكبر وباتت هناك ضخامة فيها، عدا عن أنها أتاحت الفرصة كي تجمع كل فناني العالم العربي في أعمال مشتركة.

وأنا أصبح لدي أصدقاء ممثلين من مختلف الدول العربية. ويمكن القول إن منصة شاهد فتحت أمامنا الأبواب على العالم العربي.

• وهل يمكن القول أيضاً إنها أتاحت أمامكم الفرص كممثلين للظهور في عدد أكبر من الأعمال، خصوصاً أن المسلسلات المحلية التي تُنتج في لبنان محدودة جداً؟

  • هذا الأمر يتعلق بشطارة الممثل. إذ كلما كان ذكياً ومجتهداً في تحضير أدواره، أتيحت أمامه المزيد من الفرص الجيدة. أما بالنسبة إلى أدوار البطولة، فلا يمكنني القول إنني تمكنت من الحصول عليها حتى الآن، ولكنني أعتقد أنه بقدر تعبي وجهدي أحصل على أدوار جيدة ترضيني وتتناسب مع قناعاتي.

منذ بداياتي في مجال التمثيل وحتى اليوم، كل الأدوار التي حصلتُ وأحصل عليها جيدة، ولذلك هي تركت بصمة جميلة عند الناس.

• ولكن كثيرين يرون أن البراعة في التمثيل ليست هي المعيار الأساسي لتكون الممثلة هي بطلة أعمالها؟

  • هناك معايير كثيرة ومختلفة في لبنان هي التي تحدد مَن هي الممثلة التي يجب أن تكون بطلة العمل، ولكن بالنسبة إليّ كممثلة، أعتبر أن البراعة في التنفيذ هي التي توصل الممثلة للعب أدوار البطولة.

لا شك أن الوساطات موجودة في كل المجالات، خصوصاً في التمثيل، لكنني أؤمن بأن الممثل البارع والمجتهد لا بد وأن يصل إلى أهدافه.

• وما المقصود بـ «الوساطة» في مجال التمثيل؟

  • كلنا نعرف أن هذا الأمر موجود وأن هناك ممثلين تكون لديهم أولوية على حساب ممثلين آخَرين. ولكنني لا أعرف كيف تحصل مثل هذه الأمور ولا أتدخل فيها، بل أكتفي في أي عمل بالتحضير لدوري بشكل جيد من دون التدخل في أمور الآخَرين.

• وهل توافقين على مَن يعتبرون أن هناك احتكاراً من شركات الإنتاج لبعض الممثلين، بحيث أصبح لكل لشركة إنتاج لبنانية ممثليها الذين يعملون معها؟

  • بوجود «شاهد» وكثرة الإنتاجات وتنوُّعها، أصبح هناك الكثير من الوجوه الجديدة التي تشارك في الدراما العربية، الى جانب وجوه أخرى تتكرر من عمل إلى آخَر، لأن الناس يحبونها ويطالبون بوجودها في المسلسلات.

ولو كان الأمر عكس ذلك، لما استعانت بها شركات الإنتاج.

وربما بعض الممثلين أنفسهم يعملون مع شركة إنتاج معينة لأنهم يشعرون بأنها تمنحهم الفرص التي يريدونها.

• ولا شك أن هذا الأمر يُلْحِق ظلماً بكم كممثلين؟

  • الظلم موجود في كل المجالات.

لا شك أنني أطمح إلى لعب المزيد من الأدوار، وكنتُ قد تقدمتُ للمشاركة في أدوار كثيرة ولكنها ذهبت لغيري. كل ممثل يقول إنه يريد المشاركة في أدوار أكثر، لكن بالنسبة إلى تجربتي، فأنا راضية كثيراً عنها، خصوصاً أنني لا أتجاوز الـ25 عاماً.

• وهل ستستمرين بالتمثيل خلال الفترة المقبلة؟

  • نعم، لأن الإخراج يحتاج إلى خبرة كبيرة.

• وهل أنتِ مع توجه بعض الممثلين غير المتخصصين للعمل في الإنتاج أو الإخراج، هذا عدا عن وجود بعض الممثلين الذين يديرون المُخْرِج وليس العكس؟

  • هذا الأمر صحيح، ويحصل أحياناً. قبل أيام عدة شاهدتُ فيلماً بعنوان «The Princess Switch» لفانيسا هادجنز، وتبيّن أنه من إنتاجها. وأحياناً يُقْدِم الممثل على الإنتاج من أجل أن يُبْرِز إمكاناته.

فهي لا تلعب دوراً واحداً في الفيلم بل ثلاثة أدوار، وأنتج منه ثلاثة أجزاء.

بالنسبة إليّ، لا يمكن أن أقدم على الإنتاج، بل أكتفي بالتمثيل والإخراج، ولكن مَن يملك الإمكانات لخوض تجربة الإنتاج فلا شيء يمنع ذلك.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا