العازمي: إذا الوزير حريص على المرأة يدخل أولادها الجيش.. عيب تقول أن الاستجواب لبنات الكويت

دسمان نيوز – بدأ مجلس الأمة في جلسته العادية اليوم الثلاثاء، مناقشة الاستجواب الموجه إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي بصفته المقدم من النائب حمدان العازمي، بعد أن أبدى الوزير استعداده للمناقشة.

واعتلى النائب المستجوب يمين منصة الرئاسة، فيما اعتلى الوزير يسار منصة الرئاسة.

وكان رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم قال في كلمة له بعد أن انتقل المجلس إلى مناقشة بند الاستجوابات، إن النائب حمدان العازمي تقدم في الرابع من يناير الجاري بهذا الاستجواب الموجه إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بصفته.

وأوضح الغانم أنه عملاً بنص المادة (135) من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة تم إبلاغ الوزير بالاستجواب فور تقديمه، وأدرج على جدول أعمال جلسة اليوم.

وبين أن وزير الدفاع تقدم أمس الأول الأحد بطلب استيضاح، مضيفاً أنه تم الرد عليه أمس الاثنين من قبل النائب المستجوب.

وذكر أنه طبقاً لنص المادة المذكورة لا يجوز مناقشة الاستجواب إلا بعد ثمانية أيام من يوم تقديمه، وذلك في غير حالة الاستعجال وموافقة الوزير، مبيناً أنه يجوز لمن وجه إليه الاستجواب طلب مد هذا الأجل إلى أسبوعين على الأكثر فيجاب إلى طلبه.

ولفت إلى أنه يجوز بقرار من مجلس الأمة التأجيل لمدة مماثلة ولا يجوز التأجيل لأكثر من هذه المدة إلا بعد موافقة أغلبية أعضاء المجلس.

وخاطب الغانم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع بسؤاله: «هل ترغب بمناقشة الاستجواب في جلسة اليوم أم تطلب التأجيل»، فأجاب بالقول «جاهز لمناقشة الاستجواب»، وطلب موافقة مجلس الأمة لدخول الفريق المساند.

العازمي: استطلاعات رأي أثبتت رفض الشعب لإقحام المرأة بالسلك العسكري

من جانبه، أبدى النائب حمدان العازمي جاهزيته للاستجواب وطلب السماح بدخول الفريق المساند، وقال في مستهل استجوابه: «ولولا التجاوزات لما أقدمنا على هذا الاستجواب، بعد النصائح التي وجهناها للوزير والتنبيهات بوجود أمر شرعي، لكنه تعنت، وكان يكابر وبعدها رأيناه يتراجع ويقول ننتظر الفتوى الشرعية، وأمس يسأل عن المحاور»، مضيفاً «إذا الوزير حريص على المرأة يدخل أولادها الجيش، عيب أن تقول أن الاستجواب لبنات الكويت».

وتوجه بسؤال لوزير الدفاع قائلاً: «من قال لك واجه الاستجواب، حتى تصبح رئيساً للوزراء، ولماذا لم تأخذ رأى «الفتوى» في حرمة المال العام؟». 

وذكر العازمي أن المحور الأول للاستجواب هو إقحام المرأة في السلك العسكري، مشيراً إلى أن كل الفتاوى تؤكد أن «المرأة غير مطالبة ان تحمل السلاح وأن الأصل عدم الجواز، مؤكداً أن القتال واجب على الرجال فقط».

وقال العازمي: «استطلاعات رأي من مركز معتمد عند الحكومة والجامعة أثبتت رفض الشعب لإقحام المرأة بالسلك العسكري، مضيفاً أن «النساء يرفضن أكثر من الرجال وفق الاستطلاع، وحتى المتعلمات رفضن الانضمام بنسبة 81%، و 89 % من النساء في الجهراء رفضن، وفي محافظة الفروانية 73 % وحولي 77 % وفي العاصمة 75 % وفي الأحمدي 74 % وفي مبارك الكبير 80 %، هذه الاحصائيات تبين أننا شعب محافظ».

وتطرق العازمي في استجوابه لوزير الدفاع إلى قضية «اليوروفايتر» قائلاً: «اليوروفايتر من أكثر الصفقات العسكرية غموضاً، حيث تم استلام طائرتين فقط في عهد الوزير الحالي من بين 28 طائرة، ويقول إن لجنة التحقيق في الصفقة ما زالت مستمرة».

وأضاف: «كان على الوزير وقف الصفقة، لأن قيمة العقد 9 مليارات دولار مقابل 28 طائرة». 

وتابع: «مبلغ العمولات للوسطاء في يوروفايتر بلغ 450 مليون دينار، وديوان المحاسبة أكد أن لجنة المناقصات في وزارة الدفاع أهملت في أداء واجباتها»، مضيفاً «​95 % من مخالفات ديوان المحاسبة لم يتم الرد عليها، ووزارة الدفاع باعت طائرات مقاتلة صالحة إلى ماليزيا في عهد الوزير الحالي».

وذكر حمدان العازمي أن «نواب الأمة لا يعلمون شيئاً عن ميزانية التسليح، لافتاً إلى أنه «من الواضح أنها أعظم من صندوق الجيش والكاراكال، والصندوق الماليزي»، مضيفاً «الوزير أحال ميزانية التسليح من خلال المجلس الأعلى للدفاع، وليس عن طريق الحكومة لأن فيها تجاوزات».

وعكة صحية أصابت الأمين العام

رفع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة ربع ساعة، بعدما أُصيب الأمين العام لمجلس الأمة عادل اللوغاني بوعكة صحية وسقط على الأرض، وتدخل فريق طبي للتعامل مع العارض الصحي الذي أصابه.

وقال الرئيس الغانم: «نتمنى الشفاء العاجل للأمين العام لمجلس الأمة عادل اللوغاني»، مضيفاً أن «اللوغاني حالياً في المستشفى وحالته مستقرة».

جلسة اليوم.. الحكومة حاضرة باستثناء 3 وزراء

وكان الرئيس الغانم افتتح الجلسة العادية المنعقدة لمناقشة بنود جدول الأعمال. وحضر رئيس الحكومة الشيخ صباح الخالد وجميع الوزراء، ما عدا وزير العدل جمال الجلاوي، ووزير التربية د. علي المضف، ووزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات رنا الفارس.

واعتذر عن حضور الجلسة من النواب، كلاً من: أحمد الشحومي ويوسف الغريب.

 أعمال الجلسة 

ويستهل المجلس أعمال جلسته ببنود التصديق على المضابط والأسئلة والرسائل الواردة وبند الاستجوابات للنظر في استجواب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ حمد جابر العلي الصباح بصفته المقدم من النائب حمدان العازمي.

ويتكون الاستجواب من خمسة محاور يتعلق الأول منها وفق ما اعتبره النائب «إقحام المرأة في السلك العسكري» أما المحور الثاني فخصصه مقدم الطلب لـ «تجاهل توصيات ديوان المحاسبة حول صفقة يوروفايتر وعدم معالجة الملاحظات على الصفقة».

وجاء المحور الثالث بحسب صحيفة الاستجواب حول «عدم التعاون مع الأجهزة الرقابية وتجاهل الرد على الأسئلة البرلمانية وعدم إصدار اللوائح التنفيذية لبعض القوانين».

ويتناول المحور الرابع من الاستجواب «التفريط في أراضي الدولة» فيما تطرق المحور الخامس إلى ما اعتبره «عدم الالتزام بقرارات مجلس الوزراء والخدمة المدنية بشأن أولوية التعيين وتطبيق سياسة الإحلال» وفق ما تقدم به النائب.

ينتقل المجلس في جلسته بعد ذلك إلى مواصلة النظر في الخطاب الأميري الذي افتتح به دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الحالي ثم بند برنامج عمل الحكومة للفصل التشريعي ال16 للسنوات (2021/2022 – 2024/2025).

وأدرج على جدول أعمال الجلسة تقارير اللجان البرلمانية عن المراسيم بقوانين والمشروعات بقوانين والاقتراحات بقوانين وتقارير لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية عن مشاريع القوانين بشأن اعتماد الحسابات الختامية للجهات الحكومية وتقارير الجهات الرقابية ذات الصلة بشأنها.

كما أدرجت تقارير لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبروتوكولات ووثائق بالإضافة إلى طلبات المناقشة وطلبات تشكيل لجان التحقيق البرلمانية وطلبات تشكيل اللجان المؤقتة علاوة على بنود أخرى وبند ما يستجد من الأعمال. 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا