لمجنون ليلى ( قيس بن الملوّح) سأبكي على ما فات مني صبابة

دسمان نيوز – سأبكي على ما فات مني صبابة ، وأندب أيام السرور الذواهب وأمنع عيني أن تلذ بغيركم ، وإنِّي وإنْ جَانَبْتُ غَيْرُ مُجانِبِ وقالوا لو تشاء سلوت عنها ، فقلتُ لهمْ فانِّي لا أشَاءُ وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي ، كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ ، ولا النفْسُ عنْ وادي المياهِ تَطِيبُ أحب هبوط الواديين وإنني ، لمشتهر بالواديين غريب لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم ، هل فرجت عنكم مذ متم الكرب لقال صادِقُهُمْ أنْ قد بَلِي جَسَدي ، لكن نار الهوى في القلب تلتهب إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ ، أمَا تَرَى الْجِسْمَ قد أودَى به الْعَطَبُ لِلّه قلبِيَ ماذا قد أُتِيحَ له ، حر الصبابة والأوجاع والوصب هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت ، وأهوى لنفسي أن تهب جنوب فويلي على العذال ما يتركونني ، بِغمِّي، أما في العَاذِلِين لبِيبُ لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا ، لهوت بليلى ما لهن رقيب وإن حال يأس دون ليلى فربما ، أتى اليأس دون الشيء وهو حبيب ذكرتك والحجيج لهم ضجيج ، بمكة والقلوب لها وجيب فَقُلْتُ وَنَحْنُ فِي بَلدٍ حَرامٍ ، بِهِ واللّه أُخْلِصَتِ القلُوبُ

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا