قضايا «عائلة عبدالحميد حافظ»… تهم الأسرة الكويتية

دسمان نيوز – ما الروابط التي تجمع بين «عائلة عبدالحميد حافظ»… والعندليب الأسمر؟

سؤال لا يزال حائراً في مهمة البحث عن الإجابة!

ففيما عقد فريق المسلسل الاجتماعي «عائلة عبدالحميد حافظ» أول من أمس، مؤتمراً صحافياً في مسرح الخليج، للإعلان عن بداية العدّ التنازلي لتصويره، إثر تأجيله أكثر من مرة بسبب ظروف جائحة فيروس كورونا، كشف عدد من المشاركين عن أن العمل يطرح قضايا تهم العائلة الكويتية، من دون الإفصاح عن سر تسميته بهذا الاسم، المستلهم من الفنان الراحل عبدالحليم حافظ.

وشهد المؤتمر، حضور فريق العمل من فنيين وإداريين وممثلين، على غرار الكاتبة مريم نصير والمخرج سعود بوعبيد، والفنانين سماح وفؤاد علي وهيا عبدالسلام، وعلي الحسيني وعبدالعزيز بهبهاني، علماً أن المسلسل يضم أيضاً باقة من النجوم، أمثال الفنانة القديرة أسمهان توفيق والفنان الإماراتي أحمد الجسمي، وغيرهما.

«عائلة عبدالحميد حافظ»، يجمع عدداً من الموضوعات التي تستهدف الأسرة الكويتية على وجه الخصوص، إذ تدور أحداثه بأسلوب «اللايت كوميدي»، والتراجيديا في الوقت ذاته، كما ينتمي إلى فئة أعمال الحقب الزمنية، لا سيما وأنه يتناول قضايا اجتماعية في عقود مختلفة، بدءاً من السبعينيات ومروراً بالثمانينات وانتهاء بفترة التسعينات من القرن الماضي، حيث يتقرر عرضه في الموسم الدرامي لشهر رمضان المقبل.

في البداية، كشفت الفنانة سماح الغطاء عن دورها، قائلة: «أجسد دور (نجاة)، وهي شخصية محورية وتعدّ همزة وصل بين جميع الشخصيات الفنية.

كما أنها تحمل صفات طيبة وبسيطة، لكن ردة فعلها تكون غير متوقعة أحياناً، خصوصاً في ما يتعلّق بمواجهة المشاكل التي تحدث بين الأجيال».

واعتبرت أن العمل بمثابة عودة متكاملة بالنسبة إليها في الدراما التلفزيونية، بعد مشاركتها في أعمال عدة كضيفة شرف، متمنية أن يحظى ظهورها بهذه الشخصية إعجاب المشاهدين.

أما الفنانة عبدالسلام، فقالت: «العمل تأجل لسنوات، ولعلّها خيرة.

فبعد نقاشٍ بيني وبين الكاتبة مريم نصير، قررنا أن نباشر في تصويره بالطريقة الصحيحة، والحمدلله أن فريق العمل أصبح بكامل جهوزيته لبدء التصوير».

وفيما أبدت تكتمها على الدور الذي تقدمه، اكتفت عبدالسلام بالقول إنها تلعب شخصية جديدة كلياً بالنسبة إليها.

في حين قال علي: «يتحدث العمل عن قصة اجتماعية صرفة، تتخللها كوميديا الموقف.

وأتمنى أن تصل الرسالة التي يحملها بين طيات أحداثه ليقدمها إلى الجمهور بكل عفوية، حيث اعتمدنا على طرح القضايا بطريقة السهل الممتنع، وخدمتنا في ذلك تعدد الحقب الزمنية».

بدوره، أعرب الحسيني عن سعادته بقرب انطلاق التصوير، مبيناً أنه يؤدي دوراً جديداً ومليئاً بالنقلات الدرامية، «كما أعاد التعاون بيني وبين عدد من الأصدقاء في (عائلة عبدالحميد حافظ)»، بينما أفصح بهبهاني عن تجسيده لدور «خليل» الصديق الوفي لصديقه، وهو من جيل الطيبين في التسعينات، موضحاً أنه يواجه الكثير من المواقف في سياق الأحداث.

من جهته، ثمن بوعبيد تجربته الخامسة كمخرج، لافتاً إلى أن العمل سيكون مميزاً لأنه يجمع نخبة من النجوم الشباب والكبار، بالإضافة إلى ضخامة الإنتاج من قبل شركة «بي بردوكشن».

وقالت المؤلفة نصير إن «العمل تدور أحداثه داخل أسوار البيت، ويضيء على قضايا العائلة الكويتية تحديداً، فهناك رابط وثيق بين (عائلة عبدالحميد) وعبدالحليم حافظ، سوف تتضح معالمه خلال عرضه على الشاشة الرمضانية».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا