كندا تجيز لقاح موديرنا كجرعة ثالثة معززة ضد فيروس كورونا

دسمان نيوز – أجازت هيئة الصحة الكندية لقاح موديرنا الخاص بفيروس (كوفيد-19) لاستخدامه كحقنة معززة، لتصبح ثاني القاحات التي يتم إجازتها في هذا الشأن بعد شركة فايزر.

وقالت هيئة الصحة الكندية، في بيان اليوم الجمعة، إن جرعة تعزيز موديرنا ستكون نصف جرعة. وهو ما يختلف عن حرعة فايزر المعززة “الثالثة”، وهي جرعة كاملة.

وجاء في البيان الصحفي أن “اللقاح المعزز لكوفيد-19 هو جرعة إضافية من اللقاح تُعطى بعد الانتهاء من سلسلة اللقاح الأولية”. وأضافت “تم تصميم الجرعة المعززة لمساعدة الأشخاص في الحفاظ على حمايتهم من كوفيد-19 بمرور الوقت.”

ويحق لكل شخص بالغ أكثر من 18 عاما الحصول على جرعة ثالثة معززة إذا مر ستة أشهر على الأقل من حصوله على الجرعة الثانية العادية.

يذكر أن، أكد رئيس الوزراء الكندي، جستن ترودو، أن بلاده ستتبرع بـ 10 ملايين جرعة من لقاح كوفيد-19 الخاص بشركة موديرنا لآلية “كوفاكس” العالمية لتأمين اللقاحات للدول الفقيرة، بجانب 15 مليون دولار أخرى للمساعدة في صنع الحمض النووي الريبوزي المرسال في إفريقيا.

وكشف جستن ترودو، عن تفاصيل التبرعات في (روما) أثناء حضوره قمة قادة مجموعة العشرين.. قائلا: “إن كندا ستزيد أيضا مساهمتها المالية في التحالف العالمي لتقاسم اللقاحات؛ بهدف التبرع أو دفع ما لا يقل عن 200 مليون جرعة لقاح للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بحلول نهاية العام المقبل”.


من جانبها.. قالت نائبة رئيس الوزراء الكندية، كريستيا فريلاند، إن كندا هي واحدة من ست دول فقط تبرعت بحصتها العادلة لبرنامج دولي يساعد في تمويل اختبارات وعلاجات كوفيد-19 للدول التي تكافح من أجل تحمل تكاليفها.


وأضافت – خلال مؤتمر صحفي في روما – : “نقف ونقوم بدورنا، وهذا هو الشيء الصحيح تماما الذي يجب فعله”.. موضحة أن توقيت إعطاء الجرعة لا يعود حقا إلى الحكومة، في حين أن كندا لديها أكثر من 17.5 مليون جرعة من لقاح فايزر وموديرنا في المجمدات الفيدرالية والإقليمية والجرعات التي يتم التبرع بها لكوفاكس لن تأتي من هذا العرض، وبدلا من ذلك، تتبرع كندا بباقي الجرعات التي دفعت ثمنها ولكن لم يتم استلامها بعد، مما يعني أن الأمر متروك للموردين لتقديم جدول التسليم”.


يشار إلى أن كندا وعدت – سابقا – بالتبرع بـ 40 مليون جرعة من عقودها الخاصة، ودفع ما يقدر بنحو 87 مليون جرعة إضافية من خلال أكثر من 500 مليون دولار من التبرعات النقدية لآلية “كوفاكس”، ويعد تأمين إمدادات اللقاح أمرا صعبا، لأن الدول الغنية استولت على معظم الإمدادات المبكرة.

المادة السابقةإغلاق عام فى النمسا لغير متلقى لقاح كورونا الاثنين المقبل
المقالة القادمةبايدن: الوضع على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا مصدر قلق كبير

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا