اتحاد الصحفيين الأفغانى: أشخاص عاديون ينتحلون صفة صحفيين للهروب خارج البلاد

دسمان نيوز – قال الاتحاد الوطني للصحفيين في أفغانستان، اليوم الأربعاء، إن هناك عمليات احتيال واسعة النطاق داخل أفغانستان حيث ينتحل الأفغان العاديون صفة الصحفيين للهروب جوا خارج البلاد.


وأضاف الاتحاد أن الهيئات غير الصحفية في أفغانستان لم تقم فقط بتجنيد أصدقائها المقربين وأقاربهم في عمليات الإجلاء كصحفيين، ولكنها اختلست أيضا قدرا كبيرا من المساعدات المالية الوطنية والدولية.. حسبما ذكرت وكالة أنباء /خاما برس/ الأفغانية. 

وقال رئيس اتحاد الصحفيين مسرور لطفي، إن هناك بعض وسائل الإعلام تبيع صحفيين أفغان معتمدين في السوق السوداء، وأضاف أن الاتحاد يستطيع إثبات الادعاء بالوثائق.

وتابع “من يُطلق عليهم صحفيين في أفغانستان لم يكونوا من قبل صحفيين، وقد استخدموا أسماء الصحفيين لمساعدة أقاربهم وأصدقائهم للخروج من البلاد”.

وأكد أن الاتحاد الوطني للصحفيين لديه القدرة على إدارة كل برنامج دولي للصحفيين الأفغان، وطالب المجتمع الدولي بتنفيذ برامجه للصحفيين الأفغان بالتنسيق مع الاتحاد.

ويأتي ذلك في الوقت الذى لا يزال فيه مئات الصحفيين الأفغان يعملون على الأرض ولم يتلقوا أي دعم ومساعدة من المجتمع الدولي، بينما تم إخراج مئات آخرين من أفغانستان باستخدام أسماء صحفيين بواسطة وثائق ملفقة.

يذكرأن، أصر قائد الجيش البريطانى الجنرال السير نيك كارتر على أنه من السابق لأوانه القول ما إذا كان الغرب قد منى بالهزيمة فى أفغانستان، زاعما بأن كابول يمكن أن تكون مكانا أفضل فى المستقبل القريب مما كان يتوقعه الناس. ونسبت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية – في تقرير عبر موقعها الإلكترونى، إلى قائد الجيش البريطانى تأكيده في آخر ظهور له أمام لجنة الدفاع بمجلس العموم البريطاني ، أن حكام طالبان في أفغانستان مختلفون عن أسلافهم، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الأشخاص في حركة طالبان الثانية يرغبون في أن يحكموا بطريقة أكثر حداثة”. وأشار إلى أنه إذا تمكن المعتدلون في الحركة من إحكام السيطرة “فلا يوجد سبب للافتراض بأن أفغانستان على مدى السنوات الخمس المقبلة قد لا تتحول إلى بلد أكثر شمولية مما كان يمكن أن تكون عليه”. وأضافت الصحيفة أنه مع تأكيد عدد من النواب على أن الواقع هو أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلف الناتو قد خسروا في أفغانستان وأن حركة طالبان قد انتصرت، قال الجنرال كارتر: “أعتقد أنه من السابق لأوانه القول إن الهزيمة قد حدثت والنصر هنا يحتاج إلى أن يقاس بالنتائج وليس ببعض الإنتاجات العسكرية الرائعة.. وأظن أنه عندما ننظر إلى الوراء إلى السنوات العشرين الماضية ، ثم نتطلع بعد 20 عاما ربما تكون أفغانستان دولة مختلفة تماما، لذلك أعتقد أنه من السابق لأوانه القول إنها هزيمة “.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا