الكاتب صالح اليامي يكتب عن مصافحة الإعلام الرقمي والورقي بين عمادة المالك و شيبات الصواغ

أسعدتني صورة رأيتها اليوم متزامنة مع أختيار فيصل الصواغ رئيسا للاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني مصافحا فيها الأستاذ خالد المالك الذي يرأس تحرير جريدة الجزيرة السعودية منذ خمسون عام ( ماشاء الله ) كما تقول سيرته الويكيبيدية وكما نعرفه جميعا كعميدا للسلك الصحافي في المنطقة متزامنا في مسيرته لملوك المملكة العربية السعودية ومئات الشخصيات العالمية والعربية والأحداث الرئيسية والمحورية في العالم مما لقبة برئيس رؤساء التحرير السعوديين وكان دائما مواكبا ومؤيدا لكل جديد في الإعلام في كافة مراحله

في تحليلي السريع والبرئ للصورة والتي تمثل أمامي بشكل مبهر رؤية توافق بين جيلين و مدرستين صحافيتين الرقمية والورقية بين عميد الصحافة و(شوقر دادي) الإعلام الإكتروني فيصل الصواغ طبعا المعنى الحميد ل ( (شوقردادي ) ذلك الصحافي الأربعيني الذي يدلل الصحافة الإلكترونية بصفة رسمية او ما يسمى (زواج شرعي) عن طريق الاتحادات الرسمية والتنسيق الرسمي بعيدا عن متاهات ومخرجات الإعلام (مجهولة النسب) وإعلام إرفع الشاشه والذي هو في حقيقته إعلان وليس إعلام وإن كان الفرق مجرد حرف ولكنه يغير المعنى الصادق لكل مبادئ الإعلام .

إن الإتحاد العربي للإعلام الالكتروني مشروع قومي رائد في إيجاد مظلة رسمية واضحة مسئولة عن تنظيم العمل الإعلامي العربي وتوحيد الصوت و ابداء الراي بشكل متناسق في مختلف المجالات والأزمات التي يكون الإعلام غالبا أهمها وصناعة لمرجعية رسمية في ظل هذه الفوضى الرقمية في التسلق على بقايا مبادئ الإعلام القديم بمسمى العالم الرقمي للنشر.


لست هنا نافيا لدور الاعلام الجديد الذي أنشر مقالي هذا فيه ولكنني من خلاله مناديا بالصفة الرسمية والتنظيم الإداري له ومقدرا للمشاريع الاستراتيجية في ريادة تقويم الناتج الإلكتروني العربي من ملايين الأصوات الإلكترونية مجهولة النوايا ( هرمنا)

صالح محمد اليامي – السعودية
كاتب إلكتروني (بدوي)

  • إذا كانت مقالتي تختلف مع رأيك فهي منشوره في إعلام الكتروني رسمي- يحق لك الرد عليها

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا