الجمعية طالبت برفع الوعي المجتمعي بالمرض .. الجهيم: توعية وتثقيف مرضى ” الصدفية ” يمكنهم التعامل الجيد مع هذا المرض


قال رئيس مجلس ادارة جمعية الصدفية الكويتية باسم الجهيم أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابة بالصدفية في العالم تتراوح بين 1 و4 في المئة لافتا الى أن أكثر من 125 مليون شخص مصاب بالصدفية في جميع أنحاء العالم.

واشار الجهيم في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للصدفية أن تثقيف وتوعية مرضى الصدفية بهذا المرض يمكن المرضى من عيش حياة طبيعية، بالإضافة إلى دحض الخرافات والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بالمرض، والتعامل الجيد مع المرض والعناية المناسبة.

وأكد الجهيم أهمية تسليط الضوء على خطورة نقص المعلومات حول مرض الصدفية، مما ينعكس سلبياً على المرضى، ولعل اطلاع المجتمع على حقيقة عدم انتقال مرض الصدفية عن طريق اللمس أو الاتصال الوثيق فهو ليس مرض معدي، الأمر الذي يقلل من الوصمة والتمييز والاستبعاد للأشخاص الذين يعيشون مع الصدفية.

وقال أننا باليوم العالمي للصدفية نتمنى من وزارة الصحة والجهات المعنية برفع التوعية وإلقاء الضوء على استمرار معاناة المرضى، وضرورة تقديم أفضل رعاية صحية لهم.

وأوضح إنه حتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي كان ينظر لمرض الصدفية على أنه مرض جلدي غير معروف السبب، ولكن في نفس الفترة تم اكتشاف سبب الصدفية الرئيسي الذى يعود إلى خلل في جهاز المناعة، وأن الأدوية المثبطة للمناعة قد تؤدي إلى تحسن كبير للمرض.

وأضاف أن مرض الصدفية مرض مناعي غير معدي، ويعود لأسباب وراثية، وجينيه، والتاريخ العائلي، وتشخيصه مبكراً يجنب المريض مضاعفاته التي قد تصل إلى التهاب المفاصل، مما يؤثر على دراسته، وعمله، وحياته اليومية بشكل ملحوظ.

الجمعية طالبت برفع الوعي المجتمعي بالمرض .. الجهيم: توعية وتثقيف مرضى ” الصدفية ” يمكنهم التعامل الجيد مع هذا المرض
 
قال رئيس مجلس ادارة جمعية الصدفية الكويتية باسم الجهيم أن الإحصائيات العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابة بالصدفية في العالم تتراوح بين 1 و4 في المئة لافتا الى أن أكثر من 125 مليون شخص مصاب بالصدفية في جميع أنحاء العالم.

واشار الجهيم في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي للصدفية أن تثقيف وتوعية مرضى الصدفية بهذا المرض يمكن المرضى من عيش حياة طبيعية، بالإضافة إلى دحض الخرافات والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بالمرض، والتعامل الجيد مع المرض والعناية المناسبة.

وأكد الجهيم أهمية تسليط الضوء على خطورة نقص المعلومات حول مرض الصدفية، مما ينعكس سلبياً على المرضى، ولعل اطلاع المجتمع على حقيقة عدم انتقال مرض الصدفية عن طريق اللمس أو الاتصال الوثيق فهو ليس مرض معدي، الأمر الذي يقلل من الوصمة والتمييز والاستبعاد للأشخاص الذين يعيشون مع الصدفية.

وقال أننا باليوم العالمي للصدفية نتمنى من وزارة الصحة والجهات المعنية برفع التوعية وإلقاء الضوء على استمرار معاناة المرضى، وضرورة تقديم أفضل رعاية صحية لهم.

وأوضح إنه حتى منتصف الثمانينات من القرن الماضي كان ينظر لمرض الصدفية على أنه مرض جلدي غير معروف السبب، ولكن في نفس الفترة تم اكتشاف سبب الصدفية الرئيسي الذى يعود إلى خلل في جهاز المناعة، وأن الأدوية المثبطة للمناعة قد تؤدي إلى تحسن كبير للمرض.

وأضاف أن مرض الصدفية مرض مناعي غير معدي، ويعود لأسباب وراثية، وجينيه، والتاريخ العائلي، وتشخيصه مبكراً يجنب المريض مضاعفاته التي قد تصل إلى التهاب المفاصل، مما يؤثر على دراسته، وعمله، وحياته اليومية بشكل ملحوظ.

وشدد الجهيم على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بالمرض، والتأكيد على أنه مرض مناعي غير معدي، وذلك بهدف رفع المعاناة التي تشكل عبئ كبير على مرضى الصدفية، فيما أكد على حق المريض في الحصول على أحدث العلاجات ليتمكن من القيام بدوره في المجتمع بشكل فعال وإيجابي.
وأوضح الجهيم أن جمعية الصدفية في الكويت تهدف جمع المعلومات عن المرض وطرق علاجه وتسليط الضوء على المستجدات الطبية والعلاج لأمراض الصدفية وتقديم الدعم للمرضى.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا