أجندات وادوار .. بـ قلم الكاتبة هاجر السليم

السياسة و الأحداث السياسية في المنطقة ستجعلك مع الوقت تشعر أنك (غبي) !! ، وأن تبنيك لأي قضية ما كان إلا اندفاع خاطئ و مشاعرك الجياشه والدموع ليست إلا مشاعر أمام مشهد تمثيلي تلفزيوني تعلم تماماً أنه تمثيلي ومع ذلك تتأثر .

كل ما يحدث مع الوقت يعزز فكرة أن السياسه ليست ماده تدرس فقط ، وليست برنامج لا يشاهده سوا الكبار بالسن ولا مكان لصغار أمثالي حاشري أنوفهم في مواضيع أكبر منهم بكثير .

السياسه و الاجندات السياسيه تلك الكلمه التي حين سمعتها لاول مره شعرت أنني أحد الكومبارس الذين يأتون لتأدية مشهد و غالبا ما يكون صامت لا يعلم أحدا منهم متى البداية أو حتى متى ستكون النهاية وهل سيتم عرض المشهد أم لا ، كذلك هذا هو شعوري بدقه .

تضحكنا المناظر التي كانت في الأمس تهيض مشاعري للبكاء ، وفكرة المخلص القادم مسيطرة مع كل من ينطق بصوت الاغلبيه و يحيد عن المجموعة التي في الأصل هو ليس إلا أحد أبطالها.

قيل لي قبل أيام ما لك ومال الحديث عن هذا الموضوع ، السياسية مجرد لعبه و حتى أساتذتها الأكاديميين كثيرا ما يختلفون على نص مادة وتفسير نص مادة أخرى .

حان وقت سقوط الأقنعة لكل متعاطي السياسه ومع هذا السقوط أدرك الكثير أننا فعلا لا نفقه فيها شي وأن هذا الذي نفعله ليش إلا مضيعه للوقت .

بعد الان لن أدعى فهم الحدث ولن أحاول فهم ما يجري لصديقاتي الغارقات باهتمامات كنت أجدها تافهه كاحدث موضة في الموسم أو طريقة وضع خطة كحل للعين مبتكرة ، فمتابعة وضع لا نفهمه عين التفاهه و الغباء هو ادعاء انك تفهم ما يجري.
عن نفسي لا أود ادعاء أنني فهمت أو أفهم ما يجرى بعد الان و سأكتفي بالمتابعة من بعيد لما يحدث في لعبة السياسة .

هاجر السليم

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا