الى متى المزايدات ؟! بـ قلم علي توينه

‏يريد البعض صنع التغيير في الدولة وعند الحديث في أبسط الأمور السلبية التي تخص دائرته او عائلته أو قبيلته يكتفي بالرد: إنها عادات إجتماعية قديمة لايمكن تغييرها !

منشغلين في التفاضل والمزايدات وماهي المزايدات …
كمثال للحصول على احتياجاتنا الشخصية والاجتماعية والعاطفية اليومية، يلجأ الشخص السليم لمجموعة متنوعة من الاستراتيجيات منها القيام بالعمل شخصيا، أو الطلب بأدب من شخص ما بأن يقوم به، أو عقد الصفقات، أو التعامل بكل جوانب انسانية
وقد يلجأ الشخص السليم إلى التلاعب في حدود ضيقة تتعلق ببعض المهارات الاجتماعية، كشراء هدية ما لشخص لإدخال البهجة لقلبه، أو التلميح بالرغبة في شيء ما.. الخ. لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الشخصية، فإنه بالرغم من توفر العديد من الطرق والاستراتيجيات الاجتماعية المباشرة، إلا أن الأساليب غير المباشرة والتلاعب تحديدا ، تبقى هي الأساليب المفضلة لديهم ..
وفي عالم السياسة تحديدا ً هو نوع من التأثير الذي يهدف إلى تغيير نظرة أو سلوك الآخرين من خلال تكتيكات مسيئة أو خادعة أو خفية،  تضع اهتمامات الشخص المتحكم كأولوية وغالبا على حساب الآخرين يمكن اعتبار مثل هذه الأساليب استغلالية، أو مسيئة، أو ملتوية أو خادعة إلا أن تأثيرها على المجتمع ليس سلبيا بالضرورة ولكن قد يكون كارثي بالمستقبل لأنه سابقة تتراكم مع الأيام

هل نحن مؤمنين بما نتحدث به ؟
هل نحن مخلصين بما نطمح للوصول له ؟
هل نحن صادقين مع انفسنا قبل ان نكون مع غيرنا ؟

تساؤلات كثيرة نطرحها في المشهد السياسي المرتبط في الحالة الإقتصادية والإجتماعية بشكل مباشر ، وهو واقع الحال لدينا وجميعنا ” يتمنى ” التغيير للأفضل ولكن لايوجد نموذج على الاقل يقتدى به كسر القواعد لكي نتفائل بالقادم من الايام ، مانراه هو مجرد مزايدات فارغة لا فائدة ولا عائدة منها سوى التراشق والتفاضل بشكل يومي وعند سؤال الجميع هل انتم مؤمنين بالدستور هل تحترمون القانون هل انتم مؤمنين بأن الدولة وطن مرتبط في الوجدان قبل الهوية … ستجد الجواب في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي والمحاكم بكل وضوح

لاتضيعوا لحظة مع هؤلاء المفلسين

{إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}

الكاتب / علي توينه
@Alitowainah

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا