الحياة تعود مع رفع القيود وعودة كامل الأنشطة وبقاء الاشتراطات

دسمان نيوز – 20 شهراً من المواجهة المفتوحة مع الوباء، سطرت فيها الكويت صفحات مضيئة من الصمود والتلاحم، وصولاً إلى الانتصار في المعركة مع «العدو الخفي»، كما وصفه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد أمس، لدى إعلانه عن عودة الحياة الطبيعية الحذرة، مع دخول المرحلة الخامسة والأخيرة منها، وإلغاء القرارات الاحترازية لمواجهة «كوفيد- 19» للمحصنين.

وإذ وجه الشكر الجزيل للجيش الأبيض وجميع المخلصين من موظفين ومتطوعين واستذكر شهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم ثمناً ليبقى الوطن شامخاً، قال الخالد، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس الوزراء، «كانت هناك أخطاء في بعض القرارات وكانت هناك آراء لم يؤخذ بها، ولعل في ذلك دروساً عظيمة لي أنا شخصياً وللحكومة والقياديين»، بيد أنه أشار إلى أن النجاحات في مواجهة الأزمة فاقت الأخطاء وقللت من الأضرار.

من جهته، حذر وزير الصحة الدكتور الشيخ باسل الصباح من احتمال العودة إلى بعض القرارات المرتبطة بالقيود، في حال عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية أو دخول بعض المتحورات من الفيروس إلى البلاد مستقبلاً.

وعلى الرغم من إشادته بـ«النتائج الطيبة التي وصلنا إليها»، بدا الوزير حذراً في مواقفه، مؤكداً أن العودة للحياة الطبيعية لا تعني انتهاء الجائحة، موضحاً أن إجراءات دخول القادمين للكويت كما هي، ولم تتغيّر.

ووفق قرارات مجلس الوزراء، التي كانت «الراي» قد انفردت بنشر تفاصيلها أول من أمس، من المقرر عودة تقارب المصلين أثناء الصلوات في المساجد مع التزام الاشتراطات، اعتباراً من غد الجمعة، فيما ستدخل حيز التنفيذ الأحد المقبل، بقية الأنشطة، وهي: إقامة المؤتمرات وحفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، وعدم لبس الكمام في الأماكن المفتوحة، واستئناف إصدار سمات الدخول إلى البلاد بكل أنواعها، وعودة العمل بالمطار بكامل طاقته الاستيعابية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا