نيويورك تايمز: المحافظون بأوروبا بحاجة لطريق جديد بعد فضيحة “كورتس” بالنمسا

دسمان نيوز – علقت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية على الفضيحة السياسية التى عصفت بالنمسا ودفعت مستشارها الشاب سابستيان كورتس إلى الاستقالة فى ظل مزاعم الفساد، وقالت إن تلك الفضيحة تجعل المحافظين فى أوروبا بحاجة إلى طريق جديد.

وأضافت الصحيفة أن كورتس عندما أصبح مستشارا للنمسا، أحدث هزة فى أوروبا كلها، فقد كان عمره 31 عاما فقط، وقلب حظوظ حزبه المحافظ المتداعى وأصبح بين عشية وضحاها قدوة لقادة اليمين الوسط الذين يعانون فى مناطق أخرى بالقارة العجوز.

لكن بعد أربع سنوات، أُجبر كورتس على الاستقالة فى ظل تحقيق جنائى عن مزاعم استخدامه الأموال العامة للتلاعب باستطلاعات الرأى، وأنه دفع أموالا لصحيفة تابلويد مقابل تقديمها لتغطية محابية لها.

ووصفت الصحيفة سقوطه بأنه فريدا للنمسا، لكنه يمكن أن يكون له أصداء واسعة عبر اوروبا، وتأتى استقالة كورتس فى وقت يبدو فيه المشهد السياسى لأوروبا أكثر انقساما، حيث خسرت الأحزاب التقليدية، التى كانت قوية من قبل من يمين وسط ويسار الوسط: أمام أطراف سياسية جديدة، ليس أقلها الأطراف المتطرفة.

وتقول نيويورك تايمز إن كورتس كشاب ويتمتع بذكاء إعلامى، قدم نفسه كشخص لديه صيغة لكيفية الحفاظ على الوسط فى ظل الاضطراب. وتبنى لغة معادية للمهاجرين كيمينى متطرف صاعد، وأعاد تشكيل حزب الشعب الذى عرف برزانته ليجذب مئات الآلاف من الأنصار الجدد.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا