Ocean Plastic فأرة مايكروسوفت

دسمان نيوز – رأينا على مر السنين العديد من أجهزة الفأرة من شركة مايكروسوفت، ولكن عملاقة البرمجيات أعلنت عن فأرة جديدة Ocean Plastic تركز على إعادة التدوير والاستدامة بدلاً من أدوات التحكم المبتكرة في عجلة التمرير أو دقة DPI العالية، وذلك وفقا لتقرير البوابة العربية للأخبار التقنية. وتعتبر فأرة Ocean Plastic جديرة بالملاحظة وذلك لأنها تحتوى على غلاف مصنوع من 20% من بلاستيك المحيط المعاد تدويره وعبواته القابلة لإعادة التدوير بنسبة 100%.  وقال تعهد من مايكروسوفت في شهر أغسطس 2020 إنها تسعى إلى تحقيق هدف عمليات خالية من النفايات بحلول عام 2030، ووضع حد لاستخدام البلاستيك أحادى الاستخدام في التعبئة والتغليف بحلول عام 2025. ويصنع الصندوق الصغير الذى تأتى ضمن هذه الفأرة من الخشب القابل لإعادة التدوير وألياف قصب السكر القابلة لإعادة التدوير، وتمثل خطوة نحو المستقبل.  وذكرت الشركة أيضًا برنامجًا مجانيًا عبر البريد حتى يتمكن الأشخاص من إرسال أجهزة الفأرة القديمة لإعادة التدوير. وتستخدم تلك القشرة البلاستيكية مادة الراتنج مع المواد المعاد تدويرها المصنوعة من النفايات البلاستيكية التى يتم استردادها من المحيطات والمجارى المائية.  نتيجة لذلك تتحول النفايات البلاستيكية إلى كريات ويتم مزجها مع المواد الأخرى التى تشكل غلاف هذه الفأرة. ومن أجل إنشاء الراتنج المستخدم فى غلاف فأرة Ocean Plastic فقد تعاونت عملاقة البرمجيات مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وهى شركة تابعة لشركة أرامكو السعودية.  ومن المدهش أن تستجيب صناعة البتروكيماويات لتحول المركبات الكهربائية من خلال زيادة تركيزها على البلاستيك. وتتوفر فأرة Ocean Plastic للطلب المسبق بدءًا من اليوم بسعر 24.99 دولار، وتتميز بتقنية البلوتوث اللاسلكية المنخفضة الطاقة بمدى يصل إلى 33 قدمًا، وتدعم الفأرة كذلك Swift Pair لمساعدتك فى توصيلها بجهاز الحاسب.  ومثل جميع أجهزة Surface التي تم الكشف عنها خلال حدث الشركة، فإنها تتوفر بدءًا من 5 أكتوبر في الولايات المتحدة. علاوة على ذلك تعد الشركة بعمر بطارية يصل إلى 12 شهرًا من بطارية AA واحدة يمكن استبدالها أو إعادة شحنها. ويمكن للمالكين تخصيص أزرارها الثلاثة عبر برنامج مركز الفأرة ولوحة المفاتيح القابل للتنزيل، بينما يجب أن تكون تقنية عجلة التمرير وأجهزة الاستشعار مألوفة لأى شخص استخدم فأرة الشركة فى العقود الثلاثة الماضية. 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا