إيه بى سى نيوز: لجنة التحقيق فى حادث اقتحام الكونجرس قد تستدعى مساعدى ترامب

 دسمان نيوز – أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية، بأن لجنة مجلس النواب الأمريكي التي تحقق في الهجمات التي وقعت في 6 يناير الماضى واستهدفت مبنى الكابيتول الأمريكي قد تصدر أوامر بالاستدعاء لبعض مساعدي ترامب خلال الأيام المقبلة.

ترامب

وذكرت الشبكة أن هذه الأوامر قد تستهدف العديد من المساعدين السابقين رفيعى المستوى للرئيس السابق دونالد ترامب وذلك من أجل الحصول المعلومات.

وأضافت “إيه بي سي نيوز” أن عضو الكونجرس السابق عن الحزب الجمهوري ورئيس موظفي البيت الأبيض السابق، مارك ميدوز، ومساعدا البيت الأبيض دان سكافينو وستيفن ميلر من بين الجهات التي قد يتهم إحضارها.

يذكرأن، تستعد العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم السبت، لمسيرة لدعم أولئك الذين تم اعتقالهم لاقتحام مبنى الكابيتول فى 6 يناير الماضى من خلال تشديد الوضع الأمنى الذى فشل فى حماية مبنى الكونجرس.

وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية، إن المدينة أحاطت مبانى الكونجرس بسياج مُعزز، واستدعت أعدادًا كبيرة من ضباط الشرطة ووضعت الحرس الوطنى على أهبة الاستعداد تمهيدا لمظاهرة “العدالة من أجل J6” (6 يناير) بالقرب من مبنى الكابيتول.

لكن حتى وسط تحذيرات من وزارة الأمن الداخلى بشأن التهديدات بالعنف، كانت هناك مؤشرات على أن المظاهرة قد لا ترقى إلى مستوى التأثير الذى يأمله منظموها، حيث نأى السياسيون الجمهوريون السائدون وبعض الجماعات المؤيدة للرئيس الأمريكى السابق، دونالد ترامب بأنفسهم عن التجمع.

وتمت الدعوة للاحتجاج للمطالبة بالإفراج عن حوالى 650 شخصًا متهمين بارتكاب جرائم بعد أن شق الآلاف من أنصار ترامب طريقهم إلى مبنى الكابيتول فى محاولة لمنع أعضاء الكونجرس من التصديق على الانتخابات الرئاسية لعام 2021.

ولقى 4 أشخاص مصرعهم خلال أعمال الشغب، بينهم امرأة أطلق عليها ضابط شرطة النار أثناء محاولتها الصعود إلى أرضية مجلس النواب، كما توفى بريان سيكنيك، ضابط شرطة الكابيتول الذى هاجمه المتظاهرون، فى اليوم التالي.

اعترف ما يقرب من 60 شخصًا بالذنب، معظمهم فى جرائم بسيطة نسبيًا بما فى ذلك عرقلة الإجراءات الرسمية والتظاهر بشكل غير قانونى فى مبنى الكابيتول.

وقد وصفهم المؤيدون بأنهم “سجناء سياسيون” كانوا يحتجون بشكل قانونى على دعوة دونالد ترامب، الذى نظم مسيرة فى الجوار حث فيها أنصاره على “القتال مثل الجحيم” للدفاع عن مزاعم فوزه فى انتخابات 2020.

وقال المنظمون لمسيرة “أمريكا انظرى إلى الأمام”، إن تجمع يوم السبت لم يكن يهدف إلى إظهار الدعم لترامب وناشدوا الحاضرين عدم ارتداء الأدوات السياسية.

وقال مدير المجموعة، مات برينارد، الناشط السابق فى حملة ترامب، لشبكة CNN أن ذلك سيكون “احتجاجًا سلميًا تمامًا”.

وقالت الصحيفة، إن المنظمين تقدموا بطلب للحصول على تصريح لـ 700 شخص لحضور الاحتجاج. وليس معلوما ما إذا كانت ستجتذب حتى هذا العدد بعد أن تم الاستخفاف بالمظاهرة من قبل بعض الجماعات الموالية لترامب والجمهوريين العاديين الذين أمضوا الأيام القليلة الماضية فى إبعاد أنفسهم عن الاحتجاج.

دعا السناتور ليندسى جراهام الشرطة إلى اتخاذ “موقف حازم” مع المتظاهرين.

قال لصحيفة نيويورك تايمز: “إذا لم يلتزم أى شخص بالإجراءات، فعليهم أن يوقفوهم”.

وأوضحت الصحيفة أن ميليشيا “براود بويز” و”حراس القسم”، التى يكون أعضاؤها من بين أولئك الذين يواجهون بعضًا من أخطر التهم على خلفية هجوم 6 يناير يبدو أنهم يتجنبون الحدث. وقالت قناة “براود بويز” على وسائل التواصل الاجتماعى أن الاحتجاج “يبدو وكأنه طعم” خاضع لرقابة الحكومة وحذرت الأعضاء من الذهاب.

وأدان ترامب، الذى عُزل بتهمة التحريض على أعمال الشغب ولكن تمت تبرئته فى المحاكمة فى مجلس الشيوخ، المحاكمات التى جرت فى 6 يناير، وقال فى بيان مكتوب: “قلوبنا وعقولنا مع الناس الذين يتعرضون للاضطهاد بشكل غير عادل فيما يتعلق بمظاهرة 6 يناير بشأن الانتخابات الرئاسية المزورة”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا