فوائد الزنك على صحتك

دسمان نيوز – الزنك من المعادن المهمة لصحة الجسم، فهو ضرورى للمناعة والتئام الجروح، بجانب العديد من الوظائف الحيوية الأخرى فى الجسم، وفى هذا التقرير نتعرف على أبرز فوائد الزنك على صحتك وكيفية عمل الزنك فى الجسم بالإضافة إلى الوقت الذى يجب أن تتناول فيه مكملات الزنك، بحسب موقع مجلة “shape“.

الكمية التى يحتاجها الجسم من الزنك يومياً

يحتاج الجسم إلى كميات ضئيلة للغاية من الزنك – 8 ملليجرام يوميًا للنساء و11 ملليجرامًا يوميًا للرجال، بحسب جامعة هارفارد.

وتحتاج الحوامل أو المرضعات إلى المزيد كل يوم – 11 و12 ملليجرام على التوالى – بسبب دور الزنك فى تعزيز النمو الصحى للجنين أثناء الحمل، ومع ذلك لا ينتج الجسم الزنك أو يخزنه، لذا فإن الطريقة الوحيدة للحصول على الزنك من خلال النظام الغذائى والمكملات الغذائية.

فوائد الزنك

على الرغم من الحاجة إلى الزنك بكميات صغيرة إلا أنه لا يزال معدنًا أساسيًا، بمعنى أن جسمك يحتاجه ليعمل بشكل صحيح، فهو يشارك فى أكثر من 300 تفاعلاً بيولوجياً أساسياً فى الجسم.

Screenshot 2021-09-14 151319

يقوى وظيفة المناعة

الزنك يعد من المعادن المعززة للمناعة فهو يعزز عمل الخلايا المناعية، حيث يمكن لهذه الخلايا المناعية محاربة مسببات الأمراض بشكل صحيح وحماية جسمك من المرض.

يعزز التئام الجروح

الزنك أيضًا مهم فى التئام الجروح، حيث يعمل الزنك من خلال دعم نمو وتكاثر خلايا الجلد، ويساعد ذلك فى إصلاح الأنسجة التالفة وإغلاق الجروح قبل دخول الجراثيم المسببة للعدوى إلى الجلد.

وبينما يمكن تحقيق فوائد التئام الجروح هذه ببساطة عن طريق تناول الزنك (إما كغذاء أو مكمل)، يمكنك أيضًا جني هذه الفوائد من خلال تطبيقه موضعيًا ويسمى “أكسيد الزنك” على جلد طفلك الصغير للمساعدة في علاج طفح الحفاضات.

يدعم وظيفة الدماغ

يلعب الزنك دورًا مهمًا فى مجموعة من وظائف الدماغ، بما فى ذلك التعلم والذاكرة والمزاج والسلوك، هذا لأن الزنك يشارك فى تكوين الخلايا العصبية فى الدماغ  وفقًا لمقال نشر عام 2020.

وتتواصل الخلايا العصبية مع بعضها البعض عبر الإشارات الكيميائية، ما يساعد الدماغ على أداء الوظائف.

ويعتبر الزنك مهمًا جدًا للدماغ لدرجة أن نقص الزنك على المدى الطويل يمكن أن يساهم فى مجموعة متنوعة من الحالات العصبية، بما فى ذلك اضطرابات التعلم، واضطراب نقص الانتباه، وفرط النشاط (ADHD)، والخرف، والاكتئاب، والفصام، ومرض باركنسون، والتصلب الجانبى الضمورى.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا