البنوك الكويتية ضمن أضخم 100 مصرف عربي لعام 2021

دسمان نيوز – قالت مجلة ذي بانكر إن القطاع المصرفي العربي يعاني من تباطؤ في نمو الأصول وتراجع حاد في الربحية نتيجة التداعيات القاسية التي تعرضت لها المنطقة ممثلة بالضربة القاسية المزدوجة عام 2020 والمتمثلة بفيروس كورونا وما نجم عنها من إغلاقات وقيود على نشاطات الأعمال، وأدت بالتالي إلى تدهور طويل الأمد في أسعار النفط.

جاء ذلك في سياق تقرير تناول تصنيف أكبر 100 بنك عربي لعام 2021، والذي يشير إلى أن القطاع المصرفي الكويتي عانى خلال العام الماضي من ظروف بالغة الصعوبة انعكست سلبا وبشكل خاص على الاقتصاد الكويتي الذي انكمش بمعدل 8.1%، وذلك في أسوأ تراجع اقتصادي لأي دولة في مجلس التعاون الخليجي.

وقال التقرير ان القطاع المصرفي في الكويت شهد أدنى نمو في الشريحة الأولى من رأس المال والأصول مقارنة بأي دولة عربية مدرجة في قائمتها لهذا العام، ومن حيث الحصة في إجمالي الأصول، استحوذت البنوك الكويتية على 8.14% من أصول البنوك المدرجة في قائمة «ذي بانكر» لأكبر 100 مصرف عربي.

فيما تصدرت القائمة البنوك الإماراتية التي استحوذت على 25.62% وتلتها البنوك السعودية والقطرية بواقع 22.32% و15.18% على التوالي، فيما بلغت نسبة حصص البنوك البحرينية 5.07% والبنوك العمانية 2.63% على التوالي.

وفي ضوء توقعات صندوق النقد الدولي بأن كل الاقتصادات العربية ستستأنف نموها في عام 2021، قالت مجلة ذا بانكر في تقريرها ان البنوك العربية ستتجاوز أسوأ مراحل الأزمة مع توقع تحسن في ربحيتها مصحوبا بنمو جيد في أصولها.

وبرغم التحديات التي فرضت نفسها العام الماضي، إلا ان البنوك العربية تمكنت من الحفاظ على ربحيتها مقارنة بالبنوك الأخرى على مستوى العالم. وبرغم انخفاض العائد على الأصول في تصنيف هذا العام من 1.54% إلى 0.92% طيلة عام 2020، إلا أن هذا الأداء لايزال أفضل بكثير من المتوسط البالغ0.51% المسجل على قائمة افضل 1000 بنك في تصنيف«ذي بانكر»، في ضوء تحقيق البنوك السعودية والقطرية والمصرية عائدات قوية بشكل خاص خلال العام.

وأوضح التقرير أنه لاتزال مسيرة النمو الإجمالية للبنوك العربية ماضية في الاتجاه الصحيح، إذ سجلت ثلاثة أرباع أكبر 100 بنك عربي هذا العام ارتفاعات في الأصول والشريحة الأولى لرأس المال، وسط نمو قوي في المملكة العربية السعودية ومصر على وجه الخصوص. ومع تسارع وتيرة طرح اللقاحات ومع تعافي أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الأزمة بحلول منتصف عام 2021، تستعد البنوك للتعافي بقوة في 2021/2022.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا