«السلام الخيرية» تنضم لـ«سوق الأمم المتحدة» و«تحالف مكتب الأمم للتعاون بين دول الجنوب»

دسمان نيوز – أعلن عضو مجلس إدارة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية نائب المدير العام ضاري البعيجان انضمام الجمعية إلى عضوية سوق الأمم المتحدة العالمي (UNITED NATION GLOBAL MARKET PLACE- UNGM)، كأول جمعية خيرية كويتية تحصل على هذه العضوية الدولية التي تتبع منظمة الأمم المتحدة وانضمام الجمعية إلى التحالف الدولي لمكتب الأمم المتحدة للتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي (UNOSSC) كأول جمعية خليجية تنضم إلى هذا التحالف.

وقال البعيجان في تصريح صحافي بهذه المناسبة إن انتساب جمعية السلام الخيرية إلى هذين البرنامجين الدوليين سيدعم أعمالها داخل الكويت و11 دولة أخرى تعمل فيها الجمعية وتقوم فيها بأعمال خيرية وتنموية، وسيساهم بدوره في ربط تواصلها بـ29 منظمة ووكالة وبرنامج من برامج منظمة الأمم المتحدة الموجودة في بوابة سوق الأمم المتحدة العالمي وتحت مظلة أممية واحدة، في اطار سعي الجمعية لأن تكون ضمن أفضل 5 منظمات في العالم.

وأضاف البعيجان أن هذه العضويات الدولية للجمعية تعتبر تجسيدا وترسيخا لحصول الكويت على لقبها الأممي في عام 2014 كمركز للعمل الانساني ما يجعلنا نقف أمام مسؤوليتنا تجاه بلدنا الحبيب لكي نسعى لتطوير كل ما يخدم مصلحة الكويت للمحافظة على هذا اللقب من خلال التعاون مع المنظمات العالمية المهتمة بالأعمال الانسانية والخيرية.

وأوضح أن انضمام جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية إلى عضوية UNGM سيمكنها من الاستفادة من فرص تنفيذ مشاريعها عبر هذه البوابة الدولية لدعم أعمالها في مناطق عملياتها في العديد من الدول التي تعمل فيها عبر منظومة تتسم بالشفافية العالية والحوكمة المؤسسية كما أن انضمامها إلى تحالف مكتب الأمم المتحدة للتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي (UNOSSC) الذي أنشئ عام 1974 سوف يساهم بدوره في التعاون بين بلدان الجنوب وجميع أنحاء المجتمع الإنمائي الدولي من خلال استفادة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية من انتشاره العالمي لزيادة وتكثيف نشاطها في الدول التي يشملها التحالف وتعمل بها الجمعية.

وفيما يتعلق بسوق الأمم المتحدة العالمي (UNGM) أشار البعيجان إلى أنها بوابة رسمية لمنظومة الأمم المتحدة، تجمع بين موظفيها والموردين المتعاملين مع المنظمة بما يوفر فرص التعاقدات الكبيرة مع منظومة الأمم المتحدة عبر هذه البوابة للجهات الحكومية أو الخاصة أو الجهات الخيرية الدولية والمحلية من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.

وبين أن هذه السوق هي مبادرة مشتركة بين وكالات منظمة الأمم المتحدة تم تدشينها في عام 1990م، في إطار الفريق العامل بين الوكالات المختلفة، وهي لجنة رفيعة المستوى وتعنى هذه المبادرة بتزويد الموردين بنقطة دخول واحدة، وإنشاء بوابة مصادر عالمية للموردين وتزويدهم بعملية تسجيل مركزية وفريدة من نوعها لـ 29 منظمة أممية، وتزويدهم بإمكانية الوصول إلى التعامل ومنح العقود.

وختاما، أكد البعيجان أن عضوية جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية في هذه المنظمة الدولية، ستمكن الجمعية من التواصل الفعال مع العديد من منظمات ووكالات الأمم المتحدة وبناء شراكات معها، ليعكس الدور الذي تقوم به دولة الكويت في العهد الزاهر لسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد كمركز للأعمال الإنسانية وحاضنة لها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا