توقعات بارتفاع الطلب على الشقق السكنية

دسمان نيوز – مع السماح بعودة المقيمين العالقين بالخارج إلى الكويت بعد غياب طال انتظاره فرضته جائحة كورونا، سيطرت أجواء من التفاؤل «الحذر» بين ملاك العقارات الاستثمارية، بالتزامن مع تداعيات اقتصادية انعكست سلبا على العقار الاستثماري الذي تقطن معظمه عائلات مقيمة في البلاد، حيث إن عددا من المستأجرين علقوا خارج البلاد ولم يستطيعوا العودة بسبب انتهاء إقاماتهم، ما اضطرهم إلى تسليم شققهم إلى ملاكها.

مصادر عقارية مطلعة، قالت لـ القبس إن السماح بدخول المقيمين إلى البلاد، وفق الاشتراطات والمعايير الصحية المطلوب توافرها، وعودة الأنشطة التجارية لسابق عهدها، أعطيا «جرعة أمل» بانتعاش القطاع العقاري عموما و«الاستثماري» بشكل خاص، متوقعة أن تشهد العمارات الاستثمارية ارتفاعا في الطلب خلال الفترة المقبلة. لكن في الوقت نفسه فإن مدة التعافي قد تستغرق وقتا طويلا بسبب المديونيات التي تراكمت على العقاريين منذ بداية الجائحة.

واعتبرت المصادر أن القطاع الاستثماري كان الأكثر تضررا خلال الجائحة، وسط زيادة نسبة الشواغر بعد مغادرة وافدين للبلاد، حيث تراجعت أعدادهم في الكويت خلال 2020 بنسبة %4، وفقا للأرقام الصادرة عن هيئة المعلومات المدنية، بعد أن غادر نحو 134 ألف مقيم ليصبح إجمالي عدد الوافدين 3.210 ملايين نسمة مقابل 3.344 ملايين بنهاية 2019. ولفتت إلى تزايد أعداد الشقق السكنية التي تبحث عن مستأجرين، والتي فاقت الـ60 ألف شقة، بعد أن تسببت الجائحة في مغادرة آلاف الوافدين الكويت منذ بداية العام الماضي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا