لماذا لم يحقق إسماعيل شبانة نفس نجومية وشهرة شقيقه العندليب رغم موهبته؟

دسمان نيوز – كثير من نجوم الفن الذين حققوا شهرة ونجومية واسعة كان لهم إخوة سبقوهم فى المجال الفنى و كان ذلك من الحوافز التى دفعت هؤلاء النجوم لبدء مشوارهم ، وهناك من العائلات الفنية الشهيرة التى حقق أفرادها نجاحات عديدة وشهرة واسعة ، ومنهم من حقق بعضهم شهرة ومجداً يفوق ما حققه من سبقه من عائلته فى طريق الفن، ليبقى اسمه رناناً بينما لا يصل من سبقه من أشقائه لهذه الشهرة، وهناك العديد من النماذج لهؤلاء الإخوة. وكان من بين أشهر النجوم الذين سبقهم أحد إخوتهم فى مجال الفن العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ والذى حقق شهرة ونجومية جعلته نجم الغناء الأشهر والأقرب لقلبوب الملايين فى كل أنحاء العالم العربى ومن كل الأجيال وتربع على عرش الأغنية منذ بدأ مشواره وحتى عصرنا الحالى. وعلى الرغم من أن عبدالحليم حافظ كان له أخ موهوب جدا ًيكبره فى السن وسبقه فى مجال الفن والغناء وهو الفنان إسماعيل شبانة، إلا أن شبانة لم يصل إلى ما وصل إليه العندليب من شهرة ونجومية رغم موهبته الكبيرة ورغم أنه بدأ مشواره الفنى قبل العندليب. ولد إسماعيل شبانة سنة 1919 بقرية الحلوات مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وهو الشقيق الأكبر للفنان الراحل عبد الحليم حافظ و كان بمثابة الأب له بعد وفاة والدته، ومن بعدها والده.  وورث  إسماعيل عن والده جمال الصوت وتعلّم في مدارس الزقازيق ثم جاء للقاهرة وحصل على دبلوم معهد الموسيقى والمعهد العالي للموسيقي المسرحية، و تخرّج عام 1950 و عمل مدرس موسيقى بالمعهد العالي للموسيقى. وبدأ شبانة مشواره الغنائى مع الإذاعة المصرية عام 1944 ، وكان من دفعته كارم محمود وعبدالغنى السيد وعبدالعزيز محمود و قدّم بها العديد من الأغاني ، أشهرها (يا سلام لو كنت تعرف قد إيه بفرح بقربك)، وكانت بدايته في السينما من خلال فيلم (ظلموني الناس) عام 1950 والذي شارك فيه بالغناء، ليشارك بعدها في عدة أعمال منها مسرحية (سيد درويش) عام 1965.  اسماعيل شبانةاسماعيل شبانة
عبد الحليم واخوه (2)عبد الحليم واخوه (2)

اختار اسماعيل شبانة اللون الغنائي القديم ولم يستطع تطوير موهبته كما فعل شقيقه العندليب ، كما لم يكن يمتلك من الذكاء الاجتماعى والعلاقات مثلما يمتلكه العندليب رغم موهبته الكبيرة وهو ما أدّى لاعتزاله الغناء في وقت مبكر، بينما استطاع حليم أن يستفيد من كل التجارب من حوله وأن يتعامل بذكاء مع موهبته، وكون حوله مجموعة من الصداقات من الملحنين والمؤلفين والكتاب والصحفيين ساعدته فى طريق النجومية ومهدت له طريق النجاح دائماً، واستطاع الاستفادة من كل جديد فى تطوير أدواته ومواكبة عصره وهو ما جعل موهبته تبقى دائما وشهرته تفوق شقيقه بل وتفوق كل نجوم جيله.عبد الحليم واخوهعبد الحليم واخوه

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا