زيادة أسعار تذاكر الطيران بسبب عودة المقيمين

دسمان نيوز – بعد قرار مجلس الوزراء بالسماح لغير الكويتيين بالدخول إلى البلاد بشرط الحصول على جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا ابتداء من أول أغسطس المقبل، أصبح الإقبال على السفر من قبل المقيمين في البلاد غير مسبوق بسبب حالة الارتياح جراء القرارات الأخيرة، نظراً لتخوف الكثيرين سابقاً من السفر إلى أوطانهم وعدم التمكن من العودة إلى أعمالهم مرة أخرى بسبب إغلاق المطار.  

يشهد سوق النقل الجوي ارتفاعاً في الإقبال وقفزة غير مسبوقة في أسعار تذاكر السفر، التي زادت بنسبة %30 إلى %50 بحسب وجهة السفر المغادر إليها.

كثافة الأعداد

ومع ازدياد المقيمين الراغبين في مغادرة الكويت، قفزت قيمة تذاكر السفر إلى أسعار قياسية، حيث وصلت تذاكر سفر الترانزيت «كويت – دبي – القاهرة» إلى نحو 250 إلى 300 دينار، بسبب كثافة الأعداد الراغبة في مغادرة البلاد إلى أوطانها، ومحدودية مقاعد السفر والرحلات اليومية.

وأكد رئيس اتحاد مكاتب السياحة والسفر الكويتية، محمد المطيري، لـ القبس أن محدودية الرحلات التجارية، سواء القادمة أو المغادرة، تسببت في ارتفاع تذاكر السفر، لاسيما بعد قرار مجلس الوزراء الأخير، الذي بث الارتياح في نفوس المقيمين الراغبين في العودة إلى أوطانهم.

وبيّن أن أسعار التذاكر ارتفعت من %30 إلى %50 للوجهة الواحدة، ومنها على سبيل المثال «كويت – دبي – القاهرة»، التي وصلت إلى حدود 250 إلى 300 دينار، بعد أن كانت تتراوح ما بين 150 إلى 170 ديناراً للتذكرة، كما وصلت تذاكر السفر لبعض المحطات الأوروبية إلى مبالغ فلكية.

وأشار إلى أن مئات الآلاف من المقيمين، سواء في البلاد أو خارجها، يريدون المغادرة أو العودة إليها، وبالتالي يتطلب الأمر زيادة السعة التشغيلية للمقاعد، قائلاً: «إن توجه الطيران المدني الأخير بزيادة السعات إلى 70 راكباً للرحلة الواحدة القادمة إلى الكويت، بمعدل 3500 راكب يومياً، لا تكفي حاجة سوق النقل الجوي في البلاد».

النقل الجوي

وتابع المطيري: «إن حاجة سوق النقل الجوي أعلى وأكبر من الوضع الحالي لأسباب عدة، منها رغبة المواطنين بقضاء إجازة الصيف في الخارج، ورغبة المقيمين للسفر إلى أوطانهم، إضافة إلى رغبة عشرات آلاف المقيمين بالعودة إلى البلاد بعد منع استمر لنحو 6 أشهر».

وأشار المطيري إلى أن الحل بالانفتاح وفتح الأجواء مع اتخاذ الإجراءات والشروط الصحية، وليس عزل البلد عن المحيط الإقليمي والعالمي. وذكر أن الكثير من دول العالم بدأت بفتح مطاراتها ومنتجعاتها على السياحة العالمية، وهذه الدول تتمتع بمعدلات تطعيم أقل أو تساوي معدلات التطعيم في الكويت، التي تتمتع بأعلى نسب التطعيم في العالم.

إغلاقات مبكرة

وزاد المطيري: «للأسف نحن هنا في الكويت مازلنا نناقش متى وكيف وكم العدد المسموح به لدخول الكويت، علماً بأننا من أوائل الدول في المنطقة، التي عملت إغلاقات مبكرة، ولكن ما زال التخبط والارتباك يسودان المشهد».

وأشار إلى أنه، بحسب إحصائيات عدة، عادت مستويات إقلاع الطائرات في بعض الدول لهذا الشهر إلى مستويات ٢٠١٩، أي «ما قبل أزمة كورونا»، ونحن ما زال مطارنا مغلقاً بنسبة أكثر من %90‎، ويعمل بنسبة تشغيل لا تزيد على %10‎.

وجهات جديدة

أكد مصدر مسؤول في مطار الكويت الدولي أنه بالوقوف على رغبة الكثير من شركات الطيران، تم فتح العديد من وجهات السفر الجديدة، في خطوة تهدف إلى زيادة الحركة في سوق النقل الجوي.

أسباب التحفّظ في فتح المطار
قال مصدر في مطار الكويت الدولي إن الخطط الموضوعة لزيادة الحركة التشغيلية للرحلات والمقاعد تتضمن العودة بشكل تدريجي لأسباب عدة، منها:

1- ظهور الفيروس المتحوّر «دلتا»، الذي بدأ بالانتشار السريع في دول عدة.

2- إحكام الرقابة على فحص القادمين والتأكد من توافر الاشتراطات الصحية.

القبس

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا