جمعية الإداريين: سُمعة التعليم في خطر.. ولا بد من إصلاحات جذرية

  • التعيينات «البراشوتية» سبب رئيس في تراجع التصنيف الجامعي

دسمان نيوز – انتقدت الجمعية الكويتية لإداريي المؤسسات التعليمية تراجع مستوى جامعة الكويت في التصنيف العالمي لجودة التعليم إلى مراكز متأخرة بمؤشر (QS)، مشيرة إلى أن السمعة الأكاديمية للجامعة أصبحت في خطر، ولابد من وقفة جادة وتحمل المسؤولية.

وقالت الجمعية في بيان صحافي: إن تراجع التصنيف العالمي للجامعة إلى 1001 في مؤشر (QS)، هو أمر خطير على السمعة الأكاديمية ويجب ألا يمر مرور الكرام دون محاسبة المسؤولين على تدهور الوضع الجامعي والأكاديمي.

وتابعت الجمعية انه ومما لا شك أن هذه الإخفاقات وغيرها هي نتيجة للتخبط الذي نعيشه وانحدار مستوى التعليم الجامعي سببه وجود بعض قياديين غير أكفاء الذين تولوا أمور الجامعة إدارياً وأكاديمياً على مدى السنوات الماضية، وكانوا أهم أحد الأسباب لتراجع التصنيف تلك التعيينات «البراشوتية» التي أتت ببعض القياديين غير العابئين بالمهام الأكاديمية والإدارية طامحين في المكاسب المادية والمالية، والصراع على المناصب الأكاديمية والإشرافية، دون النظر إلى المستوى الأكاديمي للجامعة، مما نتج عنه تدني مستوى الجامعة، وضياع السمعة الأكاديمية للجامعة الوحيدة في البلد.

وشددت الجمعية على ان قضية الإصلاح التعليم الجامعي هي قضية كل فرد ومواطن، بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة لكل مؤسسات الدولة، ليسعى الجميع نحو التطوير من خلال إعداد العناصر البشرية الوطنية وتسليحها بالعلم والمعرفة والتكنولوجية الحديثة، لافتة إلى انه أضحى التعليم أولوية وطنية تتسابق الدول إلى الاهتمام بها، والاستثمار فيه ومراجعته.

وأكدت الجمعية أن تراجع الجامعة يستدعي القيام بالتحرك الفوري بعمل التحسينات في مكونات النظام التعليم الجامعي، بل ويتطلب الأمر أيضاً التحرك نحو إعادة النظر في منظومة التعليم بشكل متكامل وشامل، وإعادة النظر في منهجيات التعليم والتعلم التي تنتهجها في الجامعة والنظر إلى الأبحاث العلمية، كما يجب الاستعانة والاستفادة من الأساتذة أصحاب الكفاءات والخبرات في مجال الأبحاث العلمية، والتصنيفات الأكاديمية، لتحسين العملية التعليمية والأكاديمية، والتحسين من سمعة الجامعة الأكاديمية.

ودعت الجمعية وزير التعليم العالي إلى تحمل مسؤوليته بتعيين مدير للجامعة ذي كفاءة وخبرة ويحظى بثقة الأساتذة، يكون قادراً على انتشال الجامعة من هذه الحالة التي تعيشها منذ عقود، والابتعاد عن التعيينات «البراشوتية» التي كانت سبباً في تعسر الجامعة وتدهورها على مدى السنوات الماضية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا