زوجتي تنفق أموالي وتريد منزلي باسمها.. فهل تستغلني؟ تعرف على الإجابة

دسمان نيوز – رجل رسالة إلى خبير الشؤون المالية والعلاقات الزوجية، في صحيفة ماركت ووتش الاقتصادية يقول فيها:

أنا رجل متزوج منذ ثلاث سنوات، زوجتي من مونتريال وانتقلت إلى كاليفورنيا لتكون معي، لم أسألها أبداً عن مواردها المالية، وافترضت أنه سيكون لديها بعض المدخرات المالية حينما كانت تعمل سابقاً، اعتقدت أننا سنزيد دخلنا ومدخراتنا معاً، لكن بدلاً من ذلك أشعر بالتوتر بسبب المال؛ لأنها لا تساعدني في أي نفقات، كما أنها تصرف أموالي كلها.

اشتريت منزلاً قبل أن ألتقيها، عاشت معي فيه ولا تساعدني في الرهن العقاري أو ضريبة الأملاك، أنا أدفع كل شيء وهي تدفع مصاريفها الخاصة فقط، وهناك مناسبات لا تستطيع فيها دفع نفقاتها الخاصة وتطلب مني المساعدة.

أنا أساعد عن طيب خاطر، سألتها عن مبلغ 10 آلاف دولار الذي قدمته لها خلال الأشهر الثلاثة الماضية لتغطية نفقاتها، وهي لا تعرف على ماذا أنفقته.

لقد تحدثت إليّ مؤخراً عن رغبتها في كتابة اسمها على العنوان في سياراتنا وفي منزلي الذي دفعتُ ثمنه، أشعر أنه يتم استغلالي ولست متأكداً من كيفية إخبارها بطريقة لطيفة بأنها لم تساهم مالياً في زواجنا. منذ أن تزوجتها، تقلصت مدخراتي، حيث اضطررت إلى سحب أموال الطوارئ لمساعدتها وعدم الحصول على إجابة صادقة منها بشأن إنفاقها.

أنا فقط لا أعرف كيف أقول ذلك بطريقة بناءة حتى تتمكن من رؤية أنه من غير العدل بالنسبة لي أن أعمل بجد لتوفير ودفع ثمن كل شيء بينما هي لا تساعدني، وكل ما أخشاه أنها تستغلني.

رد الخبير:

كلف الأمر 10000 دولار لتتعلم الدرس، من بعض النواحي، إنه ثمن ضئيل يجب دفعه، فالمتزوجون لا ينفقون هذا الكم من المال دون سبب مقنع، وبالتأكيد دون استشارة بعضهم لبعض أولاً، لقد تم اختبار حدود علاقتك، وحان الوقت لتثبت على موقفك، سواء كان أحد الزوجين يعمل أو كلاهما يعمل، وسواء كانت الزوجة أو الزوج هو صاحب المنزل، فليس من المقبول معاملة أحد الشريكين مثل ماكينة الصراف الآلي وإنفاق الأموال دون أي سبب، لقد حان الوقت لوقف سلوك زوجتك هذا.

هذه شراكة وليست حلقة من برنامج The Real Housewives، وهو برنامج واقعي تلفزيوني مبهرج، وإن كان يتمتع بشعبية كبيرة، والذي يقدم في كثير من الأحيان تصويراً غير ممتع وغير دقيق، ويظهر أن الرجل هو المعيل الوحيد، وتنفق النساء أوقاتها في تناول الغداء والتسوق.. هذا خيال وليس واقعاً.

في عام 2012، وهو آخر عام تتوافر عنه البيانات، كان حوالي %41 من الأمهات معيلات، ارتفاعًا من %16 قبل خمسة عقود، مما أدى إلى تحقيق نصف أرباح الأسرة على الأقل، وفقًا لمركز التقدم الأميركي. لا شيء من هذا طبيعي للزوج والزوجة. ما يقرب من %29 من العائلات لديها أم معيلة مشتركة تكسب أقل من زوجها، ولكنها لا تزال تسهم بشكل كبير في أرباح الأسرة.

تلقيت بعض الرسائل مؤخراً من أزواج يشعرون أنهم حصلوا على صفقة خاسرة في زواجهم أو طلاقهم، وأريد أن أكرر أن هذه الحالات لا تعد قاعدة، أنا أتحدث هنا عن الرجل الذي تريد زوجته أن تطلقه بعد 21 عاماً وتريد أن تأخذ حساب التوفير المشترك بينهما، والرجل الذي تركته زوجته بعد يومين من الزواج، وتريد الأمر نفسه.

عليك أن تعلم أن الجدال حول المال هو أفضل العوامل التي تنبئ بوقوع الطلاق، وهذا ما وجدته دراسة أجرتها جامعة ولاية كانساس عام 2013 على 4500 من الأزواج.

لقد حان الوقت للتوقف وفرض قيود أكثر صرامة على حساباتك، لا شيء من هذا طبيعياً، بل على العكس من ذلك، كل هذا غير عادي للغاية ومريب أيضاً.

أنت بحاجة إلى معرفة ما تريده من هذه المحادثة وما الذي ترغب في المخاطرة به لمعرفة الحقيقة، زواجك على الطاولة، وسمعة زوجتك، وقدرتك على التقاعد بأريحية مستقبلاً، اعلم أن زوجتك تقوم بتجريدك ببطء من مدخراتك ومن كرامتك أيضاً، وحان الوقت لاستعادتهما.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا