الإعاقة الذهنية في المرتبة الثانية بعد الشيخوخة كعامل خطر للوفاة من كورونا

دسمان نيوز – تُعرِّض الإعاقة الذهنية الأشخاص لخطر الموت في وقت مبكر أكثر من عامة السكان، وذلك لمجموعة متنوعة من الأسباب الطبية، حيث فحصت دراسة جديدة من كلية طب جيفرسون في  Jefferson Health بفلاديلفيا، كيف أثرت جائحة فيروس كورونا على هذه المجموعة، التي تشكل 1-3 ٪ من سكان الولايات المتحدة، ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة New England Journal of Medicine (NEJM) ، أن الإعاقة الذهنية تأتي في المرتبة الثانية بعد الشيخوخة كعامل خطر للوفاة من فيروس كورونا . الاعاقة الذهنية وفيات كوروناالاعاقة الذهنية وفيات كورونا وقال فريق البحث إن  فرص الوفاة من فيروس كورونا هي أعلى لذوي الإعاقة الذهنية مما هي للأشخاص الذين يعانون قصور القلب الاحتقاني ، وأمراض الكلى أو أمراض الرئة.  فحص المؤلفون 64 مليون سجل للمرضى من 547 مؤسسة رعاية صحية بين يناير 2019 إلى نوفمبر 2020 لفهم تأثير وباء كورونا على المرضى ذوي الإعاقات الذهنية، وحددوا متغيرات مثل فيروس كورونا والإعاقة الذهنية أو الحالات الصحية الأخرى ، بالإضافة إلى العوامل الديموغرافية مثل العمر. الاعاقة الذهنية وكوروناالاعاقة الذهنية وكورونا أظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية كانوا أكثر عرضة 2.5 مرة للإصابة بـ فيروس كورونا ، وكان احتمال دخولهم المستشفى أكثر بحوالي 2.7 مرة ، و 5.9 مرات أكثر عرضة للوفاة من العدوى من عامة السكان . وقال المؤلف المشارك ويندي روس ، طبيب أطفال متخصص في التطور والسلوكي ومدير مركز التوحد والتنوع العصبي في جيفرسون هيلث : “فشلنا في حماية هؤلاء الأفراد الضعفاء للغاية أمر مفجع ،  وإذا تمكنا من تصميم نظام آمن ويمكن الوصول إليه للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية ، فسوف يفيدنا جميعًا.” يكتب المؤلفون أن المرضى الذين يعانون من إعاقات ذهنية قد يكون لديهم قدرة أقل على الامتثال للاستراتيجيات التي تقلل من خطر الإصابة ، مثل التقنيع والتباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك ، أظهر الباحثون أن هؤلاء المرضى هم أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية إضافية تساهم في مسار أكثر خطورة لمرض كورونا .  يقول طبيب مشارك فى الدراسة : “نحتاج إلى فهم المزيد حول ما يحدث لهؤلاء المرضى، حيث نعتقد  أن هؤلاء المرضى والقائمين على رعايتهم يجب أن تكون لهم الأولوية في التطعيم وخدمات الرعاية الصحية، ويجب أن نفكر في سبب فشلنا لهذه الفئة الضعيفة من السكان ، وكيف يمكننا خدمتهم بشكل أفضل خلال هذه الأزمة الصحية ، وفي المستقبل.  

 يقترح المؤلفون خطوات عمل رئيسية تتطلب استجابة سريعة: “أولاً ، يجب إعطاء الأولوية لأولئك الذين يعانون من إعاقات ذهنية ومقدمي الرعاية لهم للحصول على اللقاحات من قبل المنظمات التي تضع المبادئ التوجيهية الفيدرالية ، بما في ذلك مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها”.  “ثانيًا ، يجب على مكاتب تنظيم الرعاية الصحية الفيدرالية والولائية قياس الوصول والجودة والسلامة في هذه الفئة من السكان من أجل  تحسين النتائج الصحية لهؤلاء المرضى، وأخيرًا ، يجب  إعادة تصميم نموذج الرعاية للأفراد ذوي الإعاقات الذهنية.”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا