دامت أعيادك يا وطن ،، بقلم : طارق بورسلي

يحتفل الشعب الكويتي الآبيّ المعطاء بمرور ستين عاماً على الاستقلال الكبير لدولة الكويت ، وثلاثين عاماً على تحرير الوطن من براثن الغزوّ العراقي ّ الغاشم عام 1991 ، مناسبتان عظيمتان في تاريخ الإنسان الكويتي والأمتيّن العربية والإسلامية والمجتمع الدولي .

لذلك عندما نستذكر معاً ، تأسيس الدولة الحديثة على أرض الكويت الحبيبة منذ بداية الستينيات وإلى الآن ، نستذكر معها تاريخ اللحمة الوطنية والحرص على مستقبل الأجيال وحفظ المقدرات والنعم التي منّ بها الله علينا ، وصانها ضمير ودستور الآباء والأجداد في الولاء للوطن وإعلاء شأنه ، وإنني لأستذكر في عيدنا الوطني المجيد مكانة مواقف أمراء الكويت الإنسانية والسياسية ، لاستذكر أخرها الرصيد الكبير والعظيم من تاريخ الراحل أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، ودوره في إعلاء شأن الكويت عربياً ودولياً .

ولذلك مع دخول العهد الجديد الميمون لحضرة صاحب السموّ أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الأمين سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما ، كان وسيظلّ حكم سلالة الأسرة الحاكمة نموذجاً يحتذي به في الحكمة والحنكة السياسية والقيادة الرشيدة ,,, خليجياً وعربياً ودولياً.

وبدوري أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات من مقام صاحب السموّ الوالد نواف الخير والعطاء أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير ونسأل الله تعالى أن يعينهما ويسددهما بالبطانة الصالحة لمستقبل كويتيّ أفضل .

إن دولة الكويت تعي تماماً .. ما يحدث في العالم من متغيرّات على جميع الأصعدة ، لذا مازالت الإشادات الدولية تتوالى وتتعالى بجهود وحرص حكومة الكويت على مكافحة وباء كورونا ” التحدي الوبائي العالمي ، حرصت دولة الكويت على تطبيق الاشتراطات العالمية وتوفير اللقاحات لحماية المجتمع من الخسائر البشرية الفادحة، وتواكب دولة الكويت العالم المتقدم في كل خطواتها، كما تحرص دولتنا على توحيد الصف الوطني لصوّن الوطن من التشرذمات الإقليمية ، والتى أفرزتها حرب الخليج الأولى والثانية .

لقد كانت حرب تحرير الكويت من براثن الغزو العراقي الغاشم ، أحد معارك الدفاع عن الأرض والعرض وثورة الأحرار من قبل ثلة من المؤمنين الوطنيين المخلصين الذين وهبوا أرواحهم واستشهدوا في سبيل الوطن ، وبذلوا الغالي والنفيس ، فكان الردُ ” لن ولم نترك رفات أبنائنا في أرض العراق ولن نتركه ، ومازالت الدولة تبحث عن رفات الأسرى والمفقودين إلى الآن بالتنسيق مع الدولة العراقية الحالية .

وإننا لنستذكر في أعيادنا الوطنية المرأة الكويتية الأخت والأم والزوجة التي ضربت أروع الأمثال في الدفاع عن وطنها والاستشهاد من أجله وكثيرين من الشباب رحمهم الله ، لا يسعنا ذكر أسماء الجميع في هذا المقال ..الرحمة والخلود لأرواحهم ودمائهم ، ولاسيما الجهود الشعبية والنخب الكويتية في إعادة بناء الدولة عام 1991 ، إن هذه المواقف التاريخية عبرة وعظة لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الكويت وبمستقبل الكويت وتبقى الكويت حرة أبية .. ودامت أعيادك ياوطن .

طارق بورسلي – دسمان نيوز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا