ممثل الأمم المتحدة الأقليمى للهابيتات: ارتفاع سكان المنطقة العربية لـ436 مليون نسمة

دسمان نيوز – قال الدكتور عرفان على الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في الدول العربية “الهابيتات”، “نما عددُ سكان المنطقة العربية بمعدلاتٍ هائلةٍ خلال العقود الأربعة الماضية، في حين بلغ مجموع سكان المنطقة العربية حوالي  165 مليون نسمة في عام 1980، تُشير التقديرات إلى وصوله إلى 436 مليون نسمة في عام 2020، ومن المتوقع أن تقفز الأرقام بحلول عام 2050 إلى 646 مليون نسمة سيقيم أكثر من 75٪ منهم في المدن مما يستدعي زيادة الاهتمام بطريقة إدارة وتوزيع الأراضي والموارد القائمة على الأرض لصالح الجميع حيث تحدث التغيرات بشكلٍ أسرع. وبحيث يؤدي التوسع الحضري جيد التخطيط إلى تحسين حياة واقتصاديات المجتمعات الحضرية وشبه الحضرية بشكلٍ كبير في العقود القادمة”.

وأشارعرفان، إلى أنه تستضيف الأحياء الفقيرة الآن ثلث سكان المنطقة وهو ما يعيق النمو الأقتصادى في المدن وتُعتبر الطريقة التي تُدار بها الأراضي الحضرية شرطًا أساسيًا ومسبقًا لتطوير مدنٍ مُنظمةٍ بشكلٍ جيدٍ وشاملةٍ من الناحية المكانية ومستدامة كتوافر الأراضي العامة اللازمة للنقل والبنية التحتية والمرافق العامة والمتنزهات مما يحفز الاستثمار في الإسكان ميسور التكلفة والأنشطة الاقتصادية.

ولفت عرفان، إلى أنه على مدى السنوات الماضية، اهتزت المنطقة بسبب الصراعات العنيفة والحروب والاضطرابات الاجتماعية وبالتالي وجود الحاجة لعملٍ إنسانيٍ متعدد الأوجه وطويل الأمد، وخاصة مع إرتفاع معدل النزوح واسع النطاق وحركة السكان داخل الحدود وعبرها، وتُعتبر الإدارة الجيدة للأراضي أمرًا هامًا لمنع وحل مثل هذه النزاعات وتخفيف الآثار السلبية للأزمات العنيفة على حياة الملايين.

وقال عرفان، لقد كشف وباء كورونا المستجد عن أوجه عدم المساواة ونقاط الضعف العميقة في مجتمعاتنا، فمن المتوقع أن ينكمش اقتصاد المنطقة العربية بنسبة 5.7 في المائة وأن تنكمش اقتصادات بعض البلدان  التي تواجه الأزمات بنسبةٍ تصل إلى 13 في المائة، وهو ما يمثل في مجمله خسارةً قدرها 152 مليار دولار أمريكي، ولقد اكتشفنا جميعًا في الأشهر الماضية أهمية وجود المسكن الآمنٍ حيث نكون آمنين ومحميين من الأوبئة.

وأكد عرفان، أنه بلاشك فقد تضررت المنطقة العربية بشدة من تغير المناخ، فالتصحر وتدهور الأراضي وندرة المياه النظيفة وانخفاض الإنتاجية وقلة الأراضي الزراعية والرعوية واستنزاف البيئة الطبيعية لهي نتائجٌ لتغيرٍ مناخيٍ واسع بالإضافة للإدارة غير المسؤولة أو قصيرة النظر لمورد الأراضي.

وأوضح، يعمل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية مع شركاءه على دعم إدارة الأراضي وتوفير إمكانية الحصول على الأراضي والمساكن في جميع أنحاء المنطقة العربية مشيرا الى انه في فلسطين، ندعم عمليات مسح الأراضي لأكثر من 170 ألف متر في المنطقة (ج) بالضفة الغربية (35% منها مسجلة لنساء)  وذلك لتعزيز أمن الحيازة .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا