تزايد الإصابات بين 16 – 40 عاماً يعجّل بالحظر

دسمان نيوز – في الوقت الذي تضاعفت فيه جهود وزارة الصحة في مواجهة كورونا، استمرت المؤشرات المقلقة، أبرزها صعود أرقام «كورونا» إلى أكثر من 18 ألف حالة خلال 3 أسابيع «من 1 – 21 فبراير الجاري»، مقارنة بـ 14388 إصابة طوال يناير و7592 طوال ديسمبر 2020 و16101 في نوفمبر، واستمرار زيادة الحالات في أوساط المواطنين، لا سيما الفئة العمرية بين 16 – 40 عاماً وهو ما يعجل بفرض الحظر لمنع المخالطة والتجمعات التي تعتبر المتهم الأول في نشر الوباء. ومن المؤشرات المقلقة أيضاً ارتفاع نسبة إشغال أسرة أجنحة كوفيد 19 والعناية في المستشفيات العامة خلال فبراير الجاري، مقارنة بالأشهر السابقة. أكد مسؤولون صحيون لـ القبس ان وصول معدلات الإصابة الى أرقام عالية يشير الى عدم التزام شرائح واسعة بالاشتراطات الصحية المضادة للفيروس، ومن خلال حضور التجمعات والمخالطة غير المبررة وتنظيم المناسبات الاجتماعية. مراقبة ورصد ولفت المسؤولون إلى أن الوزارة تراقب وترصد تطورات الوضع الوبائي في البلاد، من خلال عدة عوامل، كمقياس انتقال العدوى R0 وأرقام الإصابات اليومية «الحالات الإيجابية» ونسبة إشغال الأسرة في الأجنحة «مرضى كوفيد 19» ومتوسط نسب إشغال الأسرة في العنايات المركزة، مشيرة الى ضرورة تعاون شرائح المجتمع والالتزام بالاشتراطات، لضمان تقليل المعدلات تدريجيا. وذكروا ان كل الاحتمالات واردة امام السلطات الصحية بشأن فرض قيود جديدة للحد من تزايد معدلات الاصابات وانتقال العدوى، مؤكدين ان اللقاحات المضادة للفيروس والمستخدمة في البلاد، تمتاز بالمأمونية، مجددين نفي ما يشاع عن مخاطرها في ما يتعلق بالتسبب بالوفاة أو إدخال المريض المستشفى، أو إحداث أعراض جانبية خطيرة. ونوه المسؤولون بوصول دفعة جديدة من لقاحات شركة فايزر عند الساعة الثالثة مساء امس، مبينين ان كمية الجرعات فيها تصل الى نحو 150 الف جرعة، مشيرين الى انها ستساهم في تسريع وتيرة التطعيمات بالمراكز المتفرقة، سواء للمواطنين والمقيمين، بهدف الوصول الى المناعة المجتمعية قريبا، مبينين أن فرض القيود الجديدة شر لابد منه لاحتواء الوباء، مشيرين إلى أن الموجة الثانية من الفيروس شرسة، وتسريع وتيرة التطعيمات سيخفف حدة الوباء. من جانب اخر، وتزامنا مع وصول الدفعة الخامسة من لقاحات شركة «فايزر» المضادة لفيروس كورونا للبلاد، تواصل وزارة الصحة توسيع التطعيمات ومنح اللقاحات، لا سيما المقيمين وبصورة تدريجية في مركز الكويت للتطعيم بمشرف، شريطة انطباق شروط التطعيمات عليهم، كأن يكونون ضمن شريحة كبار السن فوق الـ 65 عاما. وأشار عضو اللجنة الاستشارية العليا لمكافحة كورونا في وزارة الصحة د. خالد الجارالله الى أن الوزارة تستهدف تطعيم اكبر عدد من المواطنين والمقيمين خلال مدة زمنية قصيرة، لضمان الوصول الى المناعة المجتمعية المطلوبة في فترة زمنية ليست ببعيدة، لافتا الى ان الوقت الراهن يشهد ارتفاعا في اعداد الاصابات بالفيروس، لا سيما للفئة العمرية بين 16 و40 عاما، وكبار السن، موضحا انها تكثر عند المواطنين مؤخرا. واضاف الجارالله في تصريح صحافي «أن الوضع الحالي للوباء في البلاد لا يختلف كثيرا عن الدول التي تتعايش مع الموجة الثانية من الفيروس، والذي يشهد تطورات وتحورات، وهي من الامور المعروفة عن هذه الفيروسات الشرسة»، مشيرا الى ان الوزارة تعمل على تطبيق استراتيجية الاحتواء والابطاء والتركيز عليها، بهدف تخفيف الضغط على المنظومة الصحية وتقليل عدد الحالات التي بحاجة الى دخول المستشفيات، مشددا على ضرورة تطبيق الاشتراطات الصحية واتباع الاجراءات الوقائية والابتعاد عن الاماكن العامة المغلقة. وذكر الجارالله ان الكويت من اوائل الدول عالميا التي دشنت حملة التطعيم في وقت مبكر، لا سيما انها تحصلت على الطعوم في ديسمبر الماضي، لافتا الى ارتفاع وتيرة التطعيم من خلال المراكز الصحية ومركز الكويت للتطعيمات في مشرف، مضيفا ان الالتزام بالاشتراطات واخذ اللقاحات يساهمان في الوصول للمناعة المجتمعية وتخفيف مراحل الاغلاق التي عشناها منذ العام الماضي. وبين ان هذه الايام ستشهد الاعياد الوطنية ودخول فصل الربيع، حيث من الضروري تجنب التجمعات والمخالطات لضمان عدم التقاط العدوى ونشرها بين افراد الاسرة، منوها الى اهمية ارتداء الكمام حتى بعد اخذ الجرعة الاولى او الثانية من اللقاح، والحرص على التباعد الاجتماعي. تطعيم واحتفال بأعياد الكويت لمدة 3 أشهر بعد «الأولى» تأجيل مواعيد الجرعة الثانية لمن أُصيبوا بـ «كورونا» علمت القبس أن وزارة الصحة قررت إلغاء مواعيد الجرعة الثانية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا للأشخاص الذين أُصيبوا بـ«كورونا» بعد الجرعة الأولى بفترة وجيزة، على أن يتلقّوا الجرعة الثانية بعد 3 أشهر من تاريخ الإصابة. وعلى صعيد الوباء، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة د.عبدالله السند أنه بسبب تزايد أعداد المرضى في أجنحة «كوفيد ـــ 19» وفي «العناية» وزيادة المراجعين لأقسام الطوارئ، تقرر تأجيل العمليات الاختيارية وغير الطارئة باستثناء مستشفيي ابن سينا والرازي، وتأجيل الإجراءات الطبية غير الطارئة التي تحتاج دخول المستشفيات. وأعلن السند أمس، عن تسجيل 967 حالة شفاء من فيروس كورونا خلال 24 ساعة، و768 إصابة جديدة، و5 حالات وفاة، لافتاً إلى وجود 147 حالة في غرف العناية. بدوره، قال رئيس فريق «كوفيد ــــ 19» في وزارة الصحة د.هاشم الهاشمي إن المؤسسات العلاجية تشهد زيادة في الطاقة السريرية في أجنحة وعناية «كوفيد ــــ 19». وأضاف الهاشمي انه إذا استمر التصاعد الحالي في نسب دخول العناية المركزة فسنصل إلى «الذروة» خلال أسبوعين، كما حدث خلال شهر يونيو الماضي، مشددا على ضرورة أخذ التطعيم. تحذيرات مستمرة منع المخالطة والتجمعات Volume 0% ◄ عدم إهمال الاشتراطات الوقائية ◄ تحذير من الاستخفاف بالمرض ◄ عدم الأخذ بتوجيهات السلطات الصحية 4 معايير لتطورات الوضع الوبائي 1- مقياس انتقال العدوى R0 2- أرقام الإصابات اليومية «الحالات الإيجابية» 3- نسبة إشغال الأسرة في أجنحة مرضى كوفيد 19 4- متوسط نسب إشغال الأسرة في العنايات المركزة إجراءات صحية ◄ تسريع وتيرة التطعيمات ◄ تعزيز المناعة المجتمعية ◄ استيراد المزيد من اللقاحات ◄ تكثيف التوعية الصحية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا