«هوى» الردهان يدفعه إلى القتل

دسمان نيوز – قرر المخرج البحريني محمد القفاص ان يسلك دربا جديدا في تجربته الفنية، موظفا أدواته، ومستثمرا خبرته الكبيرة، ومستعينا بكوادر تجمع بين الحسنيين الخبرة والشباب. القفاص في تصريحات لـ القبس أكد أنه يسعى لإطلاق تجربة سينمائية جديدة من خلال طرح مجموعة أفلام نوعية، معتبرا فيلم «هوى» الذي يصوره حاليا في مملكة البحرين النواة الاولى لمشروعه الجديد. الفيلم من بطولة الفنان القدير جمال الردهان والوجه الجديد ريم، ويسعى القفاص من خلاله إلى ان يقدم أبطاله بصورة مختلفة، لا سيما أنه يدرك جيدا إمكانات الردهان كممثل مخضرم يستطيع تطويع أي شخصية، وايضا لديه ثقة في موهبة الفنانة الواعدة ريم. «هوى» فيلم روائي يزخر بالعديد من الخطوط الدرامية، وتدور أحداثه في قالب رومانسي حول شخصية فارس، ذلك الرجل الذي تجاوز الـ55 وما زال أعزب، وسيتابع المشاهد كيف يغير فارس رأيه ويقرر الزواج بناء على نصيحة صديق والده، ومن أجل ذلك يلجأ إلى الأسلوب التقليدي، حيث يستعين بـ«الخطابة» أم إبراهيم ليبحث بين الصور التي في حوزتها على من يرق لها قلبه، وبالفعل يجد في «هوى» ما يبحث عنه، ويتعلّق قلبه بها قبل أن يراها. قتل عذاري وتتوالى الاحداث ويقترن فارس بمن اختارها وهي الفتاة «هوى» التي تصغره بسنوات ويتابع المشاهد تفاصيل حياتهما، إلى ان يستيقظ فارس فجر أحد الأيام ليبحث عن «هوى» ولا يجدها، يعيش الرجل الخمسيني أياما صعبة ويعاني فراق من أحب، ليجد السلوى في فتاة أخرى قريبة الشبه من «هوى» وهي «عذاري»، وبمرور الوقت تتعلّق به، ولكن حب زوجته لا يفارقه، وفي مواجهة عصيبة يقتل فارس تلك الفتاة المسكينة. ما مصير فارس؟ وهل يجد يوما «هوى»؟ سؤالان ضمن العديد من الأسئلة التي ستبقى معلقة إلى أن يعرض الفيلم، إنها قصة حب مخضبة بدماء الانتقام في قالب جديد على السينما الخليجية، اعتمد القفاص في رؤيته على تكوين صورة بألوان تحمل دلالات درامية، وهذا ما كان واضحا من خلال ما وصلنا من صور. لقد حرص القفاص خلال الفترة الماضية على فرض طوق من السرية حول مشروعه الجديد الذي شارف على الانتهاء من تصويره، ولكن يبقى موعد العرض ومكانه معلقين، هل ينتظر القفاص عودة الحياة لطرح الفيلم في السينما أم سيذهب به إلى إحدى المنصات الرقمية؟ الأيام المقبلة ستحمل الاجابة. رهان مختلف من خلال السياق العام للأحداث سيجسد الفنان جمال الردهان شخصية فارس، ليظهر بصورة مغايرة عما اعتاده الجمهور في رهان مختلف للنجم الكويتي، الذي يخوض بجسارة تجربة جديدة متسلحا برحلة طويلة من العطاء، في حين تلعب الفنانة الواعدة ريم شخصيتين في العمل هما «هوى» و«عذاري». القبس توقفت مع القفاص عند تجربته السينمائية، حيث قال: أستعد لتصوير سلسلة أفلام نوعية بعنوان «هوى» ستطرح من خلال أجزاء، كل جزء مستقل عن الآخر من حيث القصة وسير الأحداث، جميعها تدور في قالب رومانسي مع جرعة مكثفة من الدراما والجريمة. تجربة عبر منصة «أبوظبي»

القفاص عرض له أخيرا عبر منصة «أبو ظبي» مسلسل «بين أنف وشفتين» عن قصة الروائية علياء الكاظمي، وسيناريو وحوار سارة ديب، ومن إخراجه، ومن إنتاج العدسة اللامعة للإنتاج الإعلامي (برايت لينز ميديا)، ويتناول العمل في خطه الرئيس واقع أصحاب العيوب الخلقية في قالب درامي، شارك في بطولته الفنان خالد البريكي إلى جانب مجموعة من الشباب، يعول عليهم القفاص لصنع الفارق في الموسم الدرامي الحالي. حظيت تلك التجربة بإشادة من القفاص الذي أكد حرصه «منذ بدء عرض المسلسل عبر منصة أبو ظبي على متابعة ما يكتبه الجمهور عبر مواقع التواصل، أو ما يصل إليّ منهم بشكل مباشر في الأماكن العامة، جميع الآراء أثلجت صدري، وأسعدتني التجربة بشكل عام، وسأكررها، لأني أعتبرها رسالة تغافلت عنها، العمل بقضايا الشباب أمر مهم، وإتاحة الفرص لهم يجب أن تكون من أولويات أي مخرج».

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا