الملصقات الدعائية.. منافسة من نوع آخر

دسمان نيوز – لا تقتصر المنافسة بين الأعمال الدرامية التلفزيونية على القصة أو الإخراج أو أبطال المسلسلات فقط، بل أصبح هناك مجال آخر للتباري بين صناع تلك المسلسلات يتمثل في الملصقات الدعائية، التي تعد واجهة مهمة للعمل وعنصر الجذب الأول للفت أنظار الجمهور، وكان لافتاً خلال الفترة الأخيرة حرص مصممي الملصقات على ابتكار قوالب جديدة وأفكار غير تقليدية تحمل من روح العمل الدرامي ولا تحرق أحداثه، وهي معادلة صعبة نجح أغلبهم فيها. ومع اقتراب شهر رمضان، بدأت تتضح ملامح الخريطة الدرامية، واستهل صناع المسلسلات رحلة الترويج المبكر لأعمالهم، وتابعنا قبل فترة طرح الملصق الدعائي لمسلسل «الوصية الغائبة» للكاتب مشاري العميري، والمخرج حسين أبل، وحرص منتج العمل على استثمار جميع أبطاله على الملصق الترويجي، وهم: جاسم النبهان، وعبدالرحمن العقل، وزهرة عرفات، وعبدالإمام عبدالله، ومشاري البلام، ومحمد الصيرفي، ومحمد العلوي، وإسماعيل الراشد، وعبدالله الخضر، وعبير الجندي، وخلود محمد، وغدير زايد، وزينب كرم، وعبدالله هيثم، وفاطمة الدمخي وعبدالله الفريح.

بينما طُرح ملصق آخر قبل ساعات قليلة لعمل ينتظره الجمهور بشغف خلال رمضان المقبل، وهو مسلسل «سما عالية»، الذي كان من المفترض عرضه العام الماضي، لكن تصويره توقف؛ بسبب جائحة «كورونا»، والمسلسل من تأليف صالح النبهان وشيخة بن عامر، ومن إخراج محمد دحام الشمري، والعمل يشهد مشاركة نخبة كبيرة من النجوم، وتقع أحداثه في حقبة زمنية سابقة، وهذا ما انعكس على تصميم الملصق، ويشارك في بطولة المسلسل جاسم النبهان، والراحل سليمان الياسين، وحمد العماني، وشيماء سليمان، وزهرة الخرجي وغيرهم. أما العمل الثالث، الذي فاجأ صناعه الجمهور بطرح ملصقه الترويجي، فقد كان «شليوي ناش» للفنان السعودي عبدالله السدحان، ومن إخراج عيسى ذياب، والنص من تأليف عبدالله السعد، ومن إنتاج شركة كنوز الخليج، والعمل كوميدي اجتماعي، تقع أحداثه في سبعينيات القرن الماضي، ويشارك في المسلسل نخبة من الفنانين، بينهم يعقوب عبدالله، ولطيفة المجرن، ومرام البلوشي، ونواف العالي، وعبدالمحسن القفاص، وعبدالله الناصر، ومجموعة أخرى من الممثلين. واستثمر صناع المسلسل صورة السدحان، الذي يطل على الجمهور في ثاني تجاربه الدرامية في الكويت، لتتصدر الملصق الترويجي مع نجوم العمل الآخرين، ولعل اللافت في المسلسلات الثلاثة، التي بادر صناعها بالترويج لها، أن أحداثها تقع في فترة زمنية سابقة ما بين الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ما انعكس على التصاميم التي كانت تحمل عبق الماضي من حيث الأزياء أو الإكسسوارات، وستشهد الفترة المقبلة طرح دعاية الأعمال الدرامية الأخرى التي تخوض سباق شهر رمضان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا