عام جديد يا بني آدم! .. بقلم : بقلم : يوسف عبدالرحمن

دسمان نيوز – الانباء – بقلم: يوسف عبدالرحمن

كلنا نتطلع إلى عام جديد، وكلنا تفاؤل وأمل بغدٍ مُشرق أجمل وأروع من سنة 2020 عصر «كورونا» الذي أطبق على أنفاسنا شهورا عديدة، ونأمل أن ينصرف في أعمارنا المديدة!

على مستوى الوطن، أتمنى من إخواني في مجلس الأمة الكويتي أن يتوقفوا طويلا عند ما قاله صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد لرئيس مجلس الأمة الأخ مرزوق الغانم وأعضاء مكتب المجلس بالتأكيد على احترام أحكام الدستور وتطبيق القانون ودعم عجلة التقدم والتنمية ومسيرة الديموقراطية.

– أتمنى كمُعلِّم ومواطن أن تُحلّ قضية «المعلمين العالقين»، خاصة بعد أن أمر سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد بتشكيل لجنة لدراسة المعالجة القانونية والتعليمية والتربوية والاجتماعية والأسرية والمالية للمعلمين الوافدين العالقين في الدول المحظورة وغير المحظورة ممن انتهت الإقامات الخاصة بهم.

– أتمنى كمواطن أن أرى تكريم الصف الأول بأسرع وقت ممكن، فلقد طال أمد صرف المكافآت ودخلنا السنة الجديدة دون أي جديد في هذا الأمر، فعيالنا من كواكب الصف الأول ومن ساعدهم من الوافدين والإخوة من فئة البدون يستحقون التعجيل في صرف المكافأة الموعودة!

– الأعياد الوطنية على الأبواب، وعلى جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني والتعاونيات والطلبة والعمال الاجتماع والبحث في كيفية الاحتفال في ظل الاحترازات والإجراءات الوقائية لوباء كورونا والتخوف من كورونا المطورة!

– ليس هناك في هذه الدنيا أعظم من حزن النساء!

عزيزي القارئ في كل مكان حزن المرأة عميق وذو ألم شديد لا يتحمله قلبها المرهف، فهي إذا حزنت انكسر قلبها (فرفقا بالقوارير)!

لا تكسر قلب أمّك أبدا وطاوعها ما دامت في طاعة الله، لا تُؤخر لها طلبا، ولا تعتصر قلب أختك، وحاول أن تراعيها وإن كانت (عوية)!

لا تستهزئ ولا تستنقص ولا تجرح قلب زوجتك بإهمال وتهميش!

استمع لابنتك، ابتسم لها، لبِّ طلبها!

تقرب لكل هؤلاء من النساء الأرحام بالإحسان لهن، ولا تُحزن قلوبهن، واعلم كما يقول العم أبوراكان دائما: لا يُكرمهن إلا كريم، ولا يهينهن إلا لئيم!

وإذا شفت نفسك غاضبة وراح تقع بالخطأ معهن، قل (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري).. تهدأ، والزم الصمت!

– مناشدة لسمو رئيس مجلس الوزراء أو لوزير الإعلام والجهات المعنية.. العاملون في قطاع السينما والمسرح يحتاجون إلى الدعم المادي، وفي ظل جائحة كورونا عندهم التزامات ومسؤوليات أسرية ويحتاجون إلى لفتة إنسانية ما دمنا في عاصمة الإنسانية، فمن يبادر بتقديم العون والفزعة لهم؟

٭ ومضة: يأتيك البلاء في الحياة بأشكال مختلفة على شكل زوج وزوجة مصرقعين!

ابن عاق، فقدان حبيب، كل أنواع الفقد موجعة، مرض، خسارة أموال، ما عليك إلا أن ترفع بصرك إلى السماء بيقين صادق وتقول: الحمد لله، سينظر الله إلى قلبك فإن علم الله منك الرضا سيجازيك بأمرين: يُهوِّن عليك بلواك ومن ثم سيرضيك!

٭ آخر الكلام: دائما وسنظل إلى أن تقوم الساعة نعتقد بأن حياة الآخرين أفضل وأحسن من حياتنا!

بينما الآخرون يعتقدون أن حياتنا أفضل، وهذا بسبب فقدان القناعة، لهذا قالوا: القناعة كنز لا يفنى!

٭ زبدة الحچي: الدنيا قوسان: الأول الولادة، والثاني الموت، فاصنع بينهما ما يرضي الله.. فلا تسرق فرحة أحد، ولا تقهر قلب أحد وتظلم!

علمني والدي وعلَّمت أولادي وسيُعلِّمون أحفادي: أن تكون أيامك احتراما لوطنك، لحاكمك وولي الأمر، وللإنسانية، وتذكر عزيزي القارئ: البصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها!

في أمان الله..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا